أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لواء "العرين" يعتقل ضباطا في جيش الأسد بتهمة الخيانة

يعتبر "لواء العرين" من أبرز التشكيلات التي تدعمها روسيا - أرشيف

اعتقلت القوات الأمنية والاجتماعية العامة التابعة لـ"لواء العرين" والعاملة مع القوات الروسية أمس السبت ثلاثة ضباط من عائلة واحدة في منطقة "يعفور" وسط دمشق، بتهمة الخيانة وسرقة الأموال والمحروقات في وقت سابق.

وأكد المكتب الإعلامي الخاص التابع للقوات الأمنية عبر بيانٍ نشره على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي أن "الضباط كانت تتوزع خدمتهم سابقاً في مطار الطبقة العسكري، والفرقة 17 في الرقة، وفي حقل شاعر بريف حمص الشرقي، وتم استدعائهم صباح أمس إلى التحقيق".

وأوضح المكتب أن سبب الاعتقال جاء للضباط الثلاثة: "العميد شريف أحمد اسماعيل، والنقيب علي شريف اسماعيل، والملازم رفعت شريف اسماعيل، بتهمة الخيانة وإعطاء أوامر بالانسحاب العشوائي خلال المعارك التي دارت سابقاً في أماكن خدمتهم، وتسليم عدة عساكر، واستغلال المنصب والكسب غير المشروع".

وخلال عملية المداهمة والاعتقال تمت مصادرة مبالغ طائلة من منزلهم الكائن في منطقة "يعفور" وسط دمشق وهي "65 مليون ليرة سورية، و276 ألف دولار أميركي، و9 كغ من الذهب، و5 سيارات فارهة بأنواع مختلفة، و6 دراجات هوائية باهظة الثمن".

وأشار بيان المكتب الإعلامي أنه "تم جمع هذه المبالغ عن طريق سرقة المحروقات وبيعها، إضافةً إلى عمليات التهريب والخطف من أجل المال، وفرض الإتاوات على عدة حواجز في حلب وريف دمشق، ونوه مدير المكتب الإعلامي (أمثل ديبو) إلى أنه "عند ورود معلومات إضافية عن الحادثة سوف ينشرها في دقة دون تردد واصفاً الحالة بقوله (المسبحة طويلة كتير)".

الجدير بالذكر أن القوى الأمنية التي اعتقلت الضباط الثلاثة تتبع لـ"لواء العرين" الذي تم تشكيل في مطلع آذار/ مارس 2017، في حي "الأرمن" بمدينة حمص، ويقود التشكيل "شيراز سمير الناصر"، وانتشر اللواء من منطقة "مسكنة" في ريف حمص امتداداً إلى منطقة "البريج" في القلمون بريف دمشق، ومن منطقة "الرستن" بريف حمص الشمالي إلى مناطق "تدمر" صحراء حمص ودير الزور شرقاً".

ويعتبر "لواء العرين" من أبرز التشكيلات التي تدعمها روسيا بعد "الفيلق الخامس" و"الفرقة 25 مهام خاصة"، وتم تكريم قائد اللواء أكثر من مرة عبر زيارة جنرالات روس إلى مقر الكائن بريف حمص وتقديم عدة أوسمة له على إنجازاته واخلاصه للقوات الروسية، ويقدر عدد مقاتلين اللواء بأكثر من 1130 مقاتلا، وكان يتبع سابقاً مع بداية تشكيله لـ"شعبة المخابرات العسكرية" التي تدير كل أفرع الأمن العسكري التابع لقوات الأسد في سوريا.

محمد كركص - زمان الوصل
(62)    هل أعجبتك المقالة (53)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي