أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

استئناف ضخ مياه محطة "رأس العين" يروي 350 ألف نسمة في الحسكة

شهدت مدينة الحسكة أزمة نقص مياه حادة الأسبوع الماضي - نشطاء

أعلن قيادي في "الجيش الوطني السوري" يوم الجمعة عودة محطة مياه "رأس العين" للضخ نحو مدينة الحسكة، مشيرا إلى محاولة الإدارة الكردية والنظام المتاجرة بمعاناة 350 ألف شخص من نقص المياه بسبب الأعطال وانقطاع الكهرباء، وذلك عبر استخدامها كوسيلة لإثارة المجتمع الدولي ضد الجيش الوطني وحلفائه.

وقال مصدر عسكري في الجيش الوطني السوري لـ"زمان الوصل" إن محطة مياه عالية الشرقية (علوك) عادت إلى العمل بضخ مياه الشرب نحو مدينة الحسكة بعد عودة التيار الكهربائي الذي قطعته عنها وعن "رأس العين" الوحدات الكردية منذ 3 أيام متواصلة.

وأضاف المصدر أن وفدا من الحسكة زار المحطة يوم أمس ولم يمنعه أحد، وذلك ضمن اتفاق سابق ينص على تزويد المنطقة والمحطة بالتيار الكهربائي مقابل السماح باستمرار وصول مياه الشرب عبر قساطل طولها نحو 70 كم إلى مدينة الحسكة وريفها لتأمين مياه الشرب لنحو 350 ألف نسمة.

وأشار إلى أن محطة المياه وريف "رأس العين" الشرقي يزود بالكهرباء من حقول "رميلان" النفطية الواقعة تحت سيطرة مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي، وهذا يعني أن قطع التيار عنها متعمد لأسباب سياسية وليس له علاقة بمستوى تخزين سدود الفرات كما يدعون.

وتعاني مناطق "نبع السلام" منذ 9 أشهر حصارا خانقا تفرضه الوحدات الكردية وقوات النظام عبر منع دخول البضائع والمحروقات إلى جانب قطع الكهرباء عنها وبالتالي توقف آبار مياه الشرب بالمدينة وقراها، حيث يقدر عدد سكان رأس العين وريفها بربع مليون نسمة بالأحوال العادية.

وشهدت مدينة الحسكة أزمة نقص مياه حادة الأسبوع الماضي بسبب تعطل محطة "رأس العين" نتيجة انقطاع الكهرباء عنها، ما دفع السكان لشراء المياه الصهاريج بأسعار تراوحت بين 700 – 1000 ليرة للبرميل الواحد، خاصة مع عمل الجمعيات وبلدية الإدارة الكردية على أساس المحسوبيات، إلى جانب اتباع نظام الورديات لضخ المياه للأحياء، التي تصلها المياه مرة كل أسبوع وبمجرد توقف المحطة خلال الأيام الثلاثة الماضية بقيت بعض الأحياء 10 أيام دون ماء.

ودعا محافظ النظام بالحسكة "غسان حليم خليل" خلال اجتماع طارئ أمس بسبب مشكلة قطع مياه الشرب عن المدينة وضواحيها، دعا إلى معالجة ضعف التيار الكهربائي المغذي لمحطة "علوك وطالب المنظمات بإيصال المياه للسكان من مناهل أبار"نفاشة" القريبة من المدينة.

زمان الوصل
(19)    هل أعجبتك المقالة (19)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي