أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قرارات لضبط ظاهرة إطلاق النار في الأفراح بريف حلب

بعد شكاوى متكررة من أهالي "الباب" من ظاهرة انتشار إطلاق العيارات النارية - أرشيف

أصدرت الشرطة العسكرية في مدينة "الباب" بريف حلب الشمالي الشرقي أمس الخميس، تعميماً يقضي بمنع إطلاق العيارات النارية بشكلٍ نهائي في المناسبات والأفراح تحت طائلة المسؤولية القانونية للمخالفين.

ويأتي ذلك عقب شكاوى متكررة من أهالي مدينة "الباب" من ظاهرة انتشار إطلاق العيارات النارية في المناسبات والأفراح، وخاصة من قبل عناصر "الجيش الوطني" أو عناصر الشرطة بشقيها العسكري والمدني، مما يؤدي إلى وقوع عددٍ من الإصابات، دون وجود أي آلية جدية لمنعها.

وجاء في التعميم أنّ الشرطة العسكرية ستسيّر دوريات لمتابعة ومراقبة كل الأعراس في مدينة "الباب"، وفي حال إطلاق النار سيوقف المطلق فوراً، ثمّ يقدم للقضاء مهما كانت صفته العسكرية أو المدنية.

وبحسب التعميم فإنّ مطلق النار سيتعرض للحبس لمدّة ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى مصادرة السلاح.

ويوم الأحد الفائت، أصدر المجلس المحلي لمدينة "أعزاز" شمالي حلب، تعميماً مماثلاً بمنع إقامة أي حفلات أعراس إلاّ بموجب ترخيص رسمي من مديرية "قوات الشرطة والأمن العام"، حيث فرض المجلس تعهداً بعدم إطلاق النار في الأفراح تحت طائلة "تشميع" الصالة وتوقيف العريس، إضافةً إلى فرض غرامة مالية تقدرها المحكمة، ومصادرة السلاح، مبررًا القرار بالحفاظ على أمان الأهالي، وكثرة الشكاوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد وفاة طفل نازح من ريف "البوكمال"، بسبب الإصابة التي لحقت به جراء سقوط مقذوف طلقٍ ناري استقر في الرأس وهو في فراشه، وإصابة رجل، بحسب المجلس المحلي للمدينة.

*مقتل طفلٍ بظروفٍ غامضة
على صعيد منفصل تداول ناشطون خبراً وتحذيرات بوجود امرأة مجهولة الهوية تخطف الأولاد وتقوم برميهم من أبنية مرتفعة في مدينة "عفرين" شمال حلب.

وفي التفاصيل قال مراسل "زمان الوصل" في المنطقة، إنّ الطفل "عماد محمود عكاشة" الذي يبلغ العامين من عمره، وهو من مهجّري بلدة "عدرا" في "الغوطة" الشرقية، ويقيم مع عائلته في "عفرين"، قد لقي حتفه اليوم الخميس، بعد أن قامت امرأة مجهولة برميه من بناء مرتفع في حي "المحمودية" بمدينة "عفرين".

وأضاف مراسلنا نقلاً عن مصادر أهلية قولها إنّ "هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في (عفرين)، حيث سبق ذلك 5 حالات مشابهة، قامت خلالها امرأة مجهولة بخطف الأولاد ورميهم من أماكن مرتفعة".

ووفقاً لما أشارت إليه المصادر ذاتها فإنّ طفلين قُتِلا على إثر تلك الحوادث بينما نجا 3 أطفال آخرين، وأحد الأطفال الناجين أخبر أهله بأنّ امرأة قامت بسحبه إلى مكانٍ مرتفع ورميه من هناك؛ ما استدعى السلطات الأمنية في "عفرين" إلى فتح تحقيقات لمعرفة ملابسات الحوادث الخمسة، وأيضاً لمعرفة هوية تلك المرأة التي باتت تشكل مصدر رعب للأهالي.

زمان الوصل
(12)    هل أعجبتك المقالة (12)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي