أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قتيل وجريح بانفجار في عفرين، ومسلح يطلق النار داخل مركز طبي في الباب

من مكان التفجير - نشطاء

قضى مدني وأصيب آخر من مهجّري منطقة "الغوطة" الشرقية، جراء انفجار عبوةٍ ناسفة بسيارتهم في مدينة "عفرين" شمال حلب أمس.

وأفاد مراسل "زمان الوصل" في ريف حلب الشمالي، بأنّ عبوة لاصقة انفجرت بسيارة نوع "سنتافيه" كان يستقلها شخصان من مهجّري مدينة "كفربطنا" وسط مدينة "عفرين"، الأمر الذي أسفر عن مقتل أحدهما ويدعى "محمد خير الحافظ"، وإصابة الآخر بجروح بليغة أسعف على إثرها إلى مشفى "عفرين العسكري" غربي المدينة.

وأضاف أنّ "(الحافظ) لايتبع لأي جهة عسكرية، وإنما لديه محل تجاري خاص ببيع الموبايلات وملحقاتها في شارع (راجو) وسط مدينة (عفرين)، وقبل تهجيره القسري إلى الأخيرة كان يعمل ممرضاً لدى مشفى الكهف في مدينة (كفربطنا) بالغوطة الشرقية".

وأوضح مراسلنا أنّ هذه الحادثة تأتي بعد يومين فقط من انفجار مماثل لعبوة ناسفة مزروعة بسيارة مركونة بجانب مدرسة "ميسلون" في مدينة عفرين"، ما أدّى إلى مقتل شرطي في "قوى الشرطة والأمن العام الوطني" في المنطقة، بالإضافة إلى إصابة مدنيين اثنين بجروح متفاوتة.

في موازاة ذلك تعرض مركز صحي في مدينة "الباب" شرقي حلب، إلى اعتداء مسلح من قبل أحد مرافقي المراجعين للمركز. وأردف مراسلنا أنّ أحد المسلحين المرافقين لأحد المرضى اعتدى صباح اليوم على "مشفى الفارابي" وهي إحدى المرافق الصحية التي تعنى بالأمومة والطفولة بمدينة "الباب"، المدعومة من "الرابطة الطبية للمغتربين السوريين" المعروفة بـ"سيما". وأضاف "قام المسلح بإطلاق الرصاص الحي على أحد كوادر التمريض داخل غرفة إسعاف مشفى (الفارابي)، وقام أيضاً بإطلاق عدّة رصاصات داخل حرم المشفى، ثمّ خرج وعاود إطلاق الرصاص على البناء من الخارج".

وأشار مراسلنا إلى أنّ الرصاص لم يصب أياً من المناوبين العاملين والمرضى المراجعين في المشفى بأي أذى جسدي في هذه الحادثة.

وبحسب بيان صادر اليوم عن الرابطة الطبية "سيما" فإنّ مشفى "الفارابي" للأمومة والطفولة يعدّ واحداً من أكثر المشافي أهمية في اختصاص التوليد وأمراض النساء والأطفال، وإيقافه سيحرم أكثر من 8000 نسمة من الخدمات الصحية هم بأمس الحاجة لها.

وأوضحت الرابطة في بيانها أنّها ستقوم بإيقاف العمل البارد في كافة المشافي والمنشآت الصحية التي تديرها في منطقة "الباب"، لمدة يومين ريثما يتم التعامل مع الأمر، وضمان أمن وسلامة العاملين في تلك المراكز لخدمة المدنيين ورعايتهم صحياً والتخفيف من جراحهم.

وفق ما جاء في البيان كما طالبت الرابطة الجهات المحلية والفصائل والسلطات المسؤولة، و"مديرية الصحة" والمجالس المحليّة في منطقة "الباب"، بأخذ دورها في حماية المشافي والمراكز الصحية، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، وعدم دخول العناصر المسلحة بسلاحها إلى المرافق الصحية، لضمان استمرار الخدمات الصحية للمجتمع المحلي.

زمان الوصل
(32)    هل أعجبتك المقالة (25)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي