أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

اختيار كاتبة سورية شابة سفيرة لمنظمة "إنقاذ الطفولة" في هولندا

اختارت "منظمة إنقاذ الطفولة Save the children الشابة السورية "رشا الحسين" 17 عاماً سفيرة لها حول العالم.

وبدأت رشا ابنة الدكتورين "أحمد جاسم الحسين" و"آراء الجرماني" نشاطاتها التطوعية بلقاء وزيرة الشؤون الخارجية الهولندية "سيغريد كاغ" - المرشحة لرئاسة ثاني أكبر حزب في هولندا D66، وكان موضوع اللقاء –حسب صفحة المنظمة على "فيسبوك" حول ظروف الأطفال السوريين الموجودين في المخيمات وأهمية رعايتهم وحمايتهم بحيث يكون الأطفال عامل تغيير إيجابي في مستقبل سوريا، وهو الموضوع الذي ركزت عليه الشابة "رشا" في رواية "ظلال البحر" التي طبعتها دار "Prometheus" الهولندية عام 2016 عندما كانت لا تزال في 13 من عمرها، وتحدثت في فصلين منها عن المعاناة النفسية للأطفال اللاجئين متناولة تأثير الحرب على الأطفال في سوريا والحاجة إلى تزويدهم بالدعم النفسي والاجتماعي.

وأشارت الشابة المنتمية لعائلة من وجوه الثقافة السورية المعاصرة لـ"زمان الوصل" إلى أنه من الضروري بذل المزيد لمساعدة الأطفال الذين يعانون من الحرب ليس فقط الأطفال اللاجئين في هولندا، ولكن أيضًا الأطفال الذين لا يزالون يعيشون في سوريا وفي مخيمات اللاجئين.

وأردفت أنه "من المهم أيضاً أن يستمع الجميع إلى قصص الأطفال من أجل فهم أفضل لما يحتاجونه للتعامل مع صدمة الحرب"، وهي كما تقول -تعرف جيداً كم يحتاج الأطفال السوريون الذين تعرضوا لمآسي الحرب للمساعدة النفسية ولماذا من المهم أن ندعمهم، ويأتي هذا في ظل وجود أصوات في البرلمان الهولندي ترفض مساعدة الأطفال اللاجئين أو تقديم دعم مادي للمنظمات التي ترعاهم.

وأشارت "رشا" إلى أنها شعرت بالسعادة للقاء وزيرة الشؤون الخارجية الهولندية، وقامت خلال اللقاء بتسليم المسؤولة الهولندية التقرير الخاص بمنظمة إنقاذ الطفولة عن أوضاع الأطفال السوريين في المخيمات وحاجاتهم. ويتوقع في ضوء التقرير والنقاش الذي جرى تحديد الميزانية التي يمكن أن تتبرع بها الحكومة الهولندية للمنظمة، آملة -كما تقول- أن تولي هولندا اهتماماً أكبر بمساعدة الأطفال السوريين لأن تأثير الحرب هائل ومن الضروري التخلص من الألم والخوف من الحرب وثمة مسعى-حسب قولها- لإقناعهم بتقديم مبلغ مالي أو لاستقبال أطفال سوريين.

ولفتت "رشا" التي لجأت إلى هولندا أواخر العام 2013 إلى أن المهمة المنوطة بها بعد اختيارها سفيرة لمنظمة إنقاذ الطفولة هي تمثيل المنظمة في الاحتفالات والأنشطة والمساعدة في جمع التبرعات، مشيرة إلى أن اهتمامها سيكون منصباً على قضية المخيمات السورية وهي الرقم واحد في المرحلة القادمة.

وتدرس الكاتبة المتحدرة من مدينة دير الزور السنة الأولى في شهادة البكالوريا بإحدى مدارس "امستردام"، وتطمح –حسب قولها- إلى دراسة القانون الدولي من أجل المساعدة في بحث مخارج لأزمة بلدها الأم سوريا.

وتأسست مؤسسة Save the Children منظمة إنقاذ الطفولة منذ 100 عام تقريبًا (1919) بواسطة Eglantyne Jebb.

ونمت منذ ذلك الحين لتصبح أكبر منظمة مستقلة لحقوق الطفل في العالم، حيث تنشط في أكثر من 120 دولة.

وترعى وتهتم بكل طفل وطفلة مهددين بغض النظر عن الدين أو الجنس أو العرق أو اللون أو الجنسية أو الانتماء السياسي.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(57)    هل أعجبتك المقالة (52)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي