أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

طابور ذل جديد في طرطوس.. ساعات في انتظار الحمراء الطويلة

طابور لتوزيع الدخان في طرطوس - نشطاء

من طابور ذل إلى آخر يهرع السوري وراء حاجاته الضرورية وسواها، وحتى تلك التي تساعده كما يعتقد على الصبر كالسكائر باتت تحتاج إلى الوقوف لساعات وربما تجتهد حكومة "حسين عرنوس" وتضيفها إلى قائمة البطاقة الذكية.

صفحة (هنا طرطوس) نشرت صورا لطابور طويل جداً من المنتظرين أمام مكتب توزيع الدخان في المدينة من أجل الحصول على علبتي حمراء طويلة قط بسعر250 ليرة سورية للعلبة، والتي تباع في المحال حسب الأهواء وتوفرها ويصل سعرها ما بين 450- 600 ليرة للعلبة الواحدة.

المعلقون على الصورة انقسموا بين من يرى أن هذا المشهد تتحمله حكومة النظام، وبين آخرين حملوا المدخن مسؤولية ما يحصل له من إذلال، وعلق أحدهم محملاً النظام المسؤولية: (ابداع وفن في ذل المواطن السوري ..شكرا حكومتنا .. شكرا مسؤولينا).

أحد المعلقين ذهب إلى رأس النظام في المسؤولية عن ذلك، وردد شعارات الصمود التي طالبت بها بثينة شعبان السوريين: (عاش الوطن عاش القائد وهي اهم شي..تسقط المؤامره يعيش التصدي...تحيا المقاومه).

معلق آخر عاد للتذكير بخطاب مسؤولي الأسد عن العقوبات التي تقف وراء فقر السوريين وإذلالهم، بينما أولاد المسؤولين والضباط تصلهم حاجاتهم غير منقوصة ومن أفضل الأصناف: (ولسا هلق بطلعلك واحد راسه مربع بقلك العقوبات.. ولاد المسؤولييين والضباط عم يوصلها المالبورو الألماني للبيت اذا كان بلبلد واذا برا البلد بتجيه ديلفري..مو رايحة غير عهدول الناس رضيانة بلقليل بس انو توصل للذل حسافة).

وفي سجال آخر بين المعلقين بدأت تتوضح حالة السخط الواضحة في البيئة التي طالما كانت خزان النظام البشري، وإن لم تكن تحمل الأسد المسؤولية المباشرة لكنها تنتقد أداء مؤسساته فعلق أحدهم:(الله لايقيمكن شعب كر لان المؤسسه هي لي بتسوي فيكن هيك)..ورد آخر واصفاًعجز نظام الأسد عن تسعير علبة دخان فكيف سيفعل بباقي السلع الرئيسة أو مع الدولار: (حكومة افيا تسعر باكيت الحمرا الطويلة..كيف بدا تسعر الدولار).

ومع تدهور الليرة السورية ووصولها إلى أرقام قياسية أمام الدولار ارتفعت أسعار التبغ المستورد لأرقام فلكية، وبعض أصنافه التي كانت بحدود الـ 600 ليرة وصلت إلى 2000 لية فيما الدخان الوطني ارتفعت بحدود ثلاثة أضعاف حيث ارتفع سعر علبة الحمراء الطويلة من 200 ليرة إلى 600 ليرة هذا ان توفرت.

ناصر علي - زمان الوصل
(122)    هل أعجبتك المقالة (113)

أبو جعفر

2020-07-01

معقولة لهون وصلنا والله بيستاهلو العبيد ...✋.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي