أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مظاهرات مسائية في درعا وأهالي "محجة" يحرقون علم النظام

من المظاهرات - نشطاء

عمت المظاهرات العديد من المدن والبلدات في درعا، مساء أمس الأحد، طالبت بالحرية وإسقاط نظام الأسد، مؤكدة على أن الزمرة الحاكمة هي من تقف وراء جميع مآسي السوريين.

وتحول تشييع الشاب "توفيق فهد الحمد" إلى مظاهرة حاشدة في بلدة "محجة" طالبت بإسقاط الأسد، فيما أنزل شبان البلدة علم النظام من فوق مبنى المخفر وقاموا بإحراقه مع تمزيق صور بشار الأسد.

وأكدت مصادر أن النظام أرسل تعزيزات كبيرة إلى البلدة، لمواجهة أي حراك قد تشهده، خصوصا وأنها ذات موقع استراتيجي مهم على الطريق الدولي ولقربها من مدينة "إزرع" ومنطقة "اللجاة".

في سياق متصل، أكد أهالي "كحيل" خلال تشييع الشاب "حسن القداح" الذي قتله قوات الأسد شرقي "محجة"، على أن هذا النظام اعتاد على الغدر ولا يؤمن جانبه لأنه دائم التربص بمن وقف ضده وطالب برحيله.

كما خرجت مظاهرات مسائية في مدينة "طفس" وبلدة "السهوة"، هتفت للشهداء والمعتقلين، وشددت على المضي في طريق الثورة حتى نيل الحرية والخلاص من النظام الديكتاتوري القاتل.

وطالب المتظاهرون بإخراج المعتقلين من سجون الأسد المرعبة، وإخراج الميليشيات الإيرانية من سوريا، كما هتفوا لمدينتي السويداء وإدلب.

من جهة ثانية، قضى الشاب "أحمد المحاميد - أبو جابر"، اليوم الإثنين، متأثرا بجروح أصيب بها أمس الأول، خلال الاشتباكات مع قوات الأسد قرب بلدة "محجة".

وعمل "المحاميد" الذي ينحدر من بلدة "صيدا"، في السابق ضمن فصيل "جيش اليرموك" التابع للجيش "الحر"، لكنه انضم إلى الفيلق الخامس بعد سيطرة النظام على الجنوب السوري.

زمان الوصل
(48)    هل أعجبتك المقالة (48)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي