أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ريف حلب.. غرق طفل أثناء السباحة بمسطح مائي غير مؤهل في "أعزاز"

الغريق المنتشل

لقي طفل في العاشرة من عمره مصرعه أمس الجمعة بعد أن غرق أثناء السباحة في مسطح مائي قرب منطقة "أعزاز" شمالي حلب.

وقال "إبراهيم أبو الليث" مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني في حلب، في تصريح خاص لـ"زمان الوصل"، إنّ الطفل "محمد حسين ديبو" البالغ من العمر 10 أعوام، توفي غرقاً عصر يوم الأمس، وذلك أثناء محاولته السباحة في مسطح مائي يقع في قرية "البلّ" بريف مدينة "أعزاز"، حيث جرى انتشال جثته عند الساعة السادسة مساءً من قبل فرق الدفاع المدني وتسليمه إلى ذويه أصولاً.

وبحسب "أبو الليث" فإنّ معظم المسطحات المائية الموجودة في الشمال المحرر غير مؤهلة للسباحة، وهي تقع بأغلبيتها في مناطق وعرة يصعب الوصول إليها، الأمر الذي يعيق عمليات الإنقاذ ويرفع نسبة الوفيات في حال الغرق.

وقدّر "أبو الليث" عدد حالات الغرق التي جرى توثيقها منذ مطلع شهر حزيران/ يونيو الحالي، في الشمال المحرر بـ 15 حالة، وهذا العدد مرشحٌ للزيادة -كما يقول أبو الليث- نتيجة تجاهل الأهالي لتحذيرات عدم السباحة في المسطحات المائية غير المؤهلة.

ونبّه كذلك إلى أنّ أكثر من 70 بالمائة من ضحايا الغرق الذين تمّ تسجيلهم خلال الفترة الماضية هم من فئة الأطفال، وعزا السبب وراء ذلك إلى غياب الوعي وعدم توفر المسابح المرخصة لممارسة السباحة في مختلف مناطق الشمال السوري المحرر.

وكانت فرق الغطس التابعة للدفاع المدني انتشلت أيضاً جثة مدني قضى غرقاً يوم أمس، في مياه سد قرية "الدرية" بريف محافظة إدلب الغربي.

ويوم الإثنين الفائت توفي الطفل "محمود العواد" الذي يبلغ من العمر 15 عاماً غرقاً في قناة مكشوفة مخصصة لجر المياه بقرية "صندرة" شمالي حلب. الجدير بالذكر أنّ فرق الدفاع المدني نفذت العديد من حملات التوعية وزرعت شاخصات تحذر فيها من السباحة في تلك المسطحات، كما ناشدت الأهالي بضرورة الابتعاد قدر الإمكان عن ظاهرة السباحة في تلك الأماكن، واتخاذ أعلى تدابير السلامة الممكنة.

خالد محمد - زمان الوصل
(26)    هل أعجبتك المقالة (36)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي