أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"رجال الكرامة" تعلن موقفها إزاء حراك السويداء

من مظاهرات السويداء - نشطاء

عبرت حركة "رجال الكرامة" في جبل العرب عن أسفها لانقسام الشارع في السويداء بين موالٍ للنظام ومعارض له وما ترافق معه من حملات تحريض وتحريض مضاد، محذرة من أن يتسبب هذا الشرخ بنتائج "لا تحمد عقباها". وقالت الحركة في بيان لها أمس الخميس، إنها "تنظر بعين الريبة إلى السياسات الخاطئة التي أدت لانقسام وشرخ من جديد في الشارع بين موالين للنظام ومعارضين له وما ترافق معها من حملات تحريض وتحريض مضاد وتخشى أن يصل هذا الشرخ الحاد بين الطرفين إلى ما لا يحمد عقباه عبر زج المحافظة في صراع لا يستفيد منه إلا المتربصين بنا والذين لا يضمرون لنا سوى الشر".

وأكدت أن "حركة رجال الكرامة ثابتة على الطريق الوطني المعبد بدماء الشهداء الأبرار في السعي لحفظ استقرار الجبل والدفاع عن كرامة أبنائه بعيداً عن الإصطفافات والانقسامات السياسية التي لم تجلب لنا سوى الويلات وقد نالنا ما نالنا من التجريح والتشهير وصولا إلى حد التخوين من طرفي الصراع".

وأضافت: "ولكننا ندرك إن هذا بسبب عدم وجود نظرة مستقبلية لديهم لمعالجة الواقع وعجزهم عن القيام بذلك. فنحن سوريون ونؤمن أن دفاعنا عن الجبل هو دفاع عن كل سوريا الغالية على قلوبنا".

وشددت أنها "مع مبدأ حرية التعبير على أن لا تتجاوز هذه الحرية مبادئنا وأخلاقنا المعروفية كما نرفض كافة أشكال الاعتقال التعسفي وخاصة ما ينتج عن رأي أو فكر سياسي على أن تكون بعيدة عن منهج الاقتتال والتحريض". ورفضت ما قام به "بعض المغامرون من تصرفات حيث ركب سفينتهم مستغلو المواقف المأجورة مما كان سيؤدي إلى فتنة داخلية، مشيرة أنها لن تتخلى عن واجبها الأخلاقي بالدفاع عن أبناء المحافظة ضد أي خطر يمس بحياتهم أو كرامتهم".

وأوضحت أنها لن "تدخر جهداً في سبيل الحفاظ على أمن وأمان محافظتنا ضد أي اعتداء أو مشروع قد يسيء لماضي ومستقبل المحافظة ونتمنى من كل أبناء المحافظة الوقوف أمام مسؤوليتهم وعدم الانجرار خلف أبواق الفتنة والأقلام المأجورة".

ودعت جميع "أبناء الجبل لوحدة الصف وتجنب الإصطفافات السلبية ونذكر بيوم الخامس والعشرين من تموزيوليو/ 2018 حين توحد فيه الجبل بجميع مكوناته للتصدي لعدوان الغزاة المتطرفين من تنظيم الدولة الإرهابي الذين تكسرت أحلامهم ونُكست رايتهم على صخورنا بفعل توحدنا".

وختمت بالقول: "إن ما نمر به اليوم من سوء في الأحوال الاقتصادية وتغول للفساد مع غياب مطلق لمبدأ المحاسبة يثبت حالة التخلي وعدم المسؤولية ويضع الجميع أمام مسؤولياتهم وواجباتهم في تأمين مقومات الحياة الإنسانية الكريمة".

زمان الوصل
(65)    هل أعجبتك المقالة (66)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي