أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

موظفو "رميلان" الحكوميون يحتجون على تمييز موظفي الإدارة الذاتية بزيادة الرواتب

من حقول رميلان النفطية

سادت حالة من الاستياء والغضب بين موظفي حكومة النظام في حقول "رميلان" النفطية بعد تسليمهم مكافآت قيمتها 50 بالمئة من الراتب مقابل زيادة 150 بالمئة لموظفي الإدارة الذاتية الكردية، ما جعل راتب موظفيها يتجاوز رواتب المهندسين الموظفين الحكوميين.

وقال أحد موظفي حقول "رميلان" لـ"زمان الوصل" إن الموظفين والعمال في حقول "رميلان" يخططون لاعتصام يوم الأحد القادم أمام إدارة الحقول احتجاجا على تسليمهم مكافأة 50 بالمئة من الراتب الأصلي وهو 60 -75 ألف ل.س (25 دولارا) لموظفي الحكومة في الحقول يضاف إليها 20 - 100 ألف تدفعها الإدارة الذاتية للعمال والمهندسين بشكل ثابت سابقا أي أن راتب الموظف وسطيا 110 آلاف ليرة وراتب المهندس 210 آلاف.

وأضاف الموظف، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن الموظفين والفنيين شعروا بأن الإدارة الذاتية تريد الضغط عليهم أو إغراءهم لترك وظائفهم لدى حكومة دمشق والالتحاق بها رسميا عبر زيادة رواتب موظفيها بنسبة 150 بالمئة عن رواتب الموظفين الحكوميين رغم فرق الخبرة الكبير، مشيرا إلى أن راتب موظفي الإدارة الكردية يتراوح بين 200 -500 ألف ل.س، وهو أكبر من راتب مهندس لديه خدمة 20 عاما وراتب العامل العادي يوازي راتب الفني.

وأوضح أن عدد الموظفين العموميين يقدر بنحو 8 آلاف يديرون حقول النفط بالحسكة إلى جانب 2000 موظف وعامل تابعين للإدارة الذاتية، التي أعلنت أن الزيادة كلفتها 60 مليار ليرة.

وتقدر قيمة إنتاج حقل "رميلان" بنحو 50 مليون ليرة يوميا، لهذا لا يرى العاملون فيه صعوبة بزيادة رواتبهم أسوة بزملائهم الآخرين.

وترسل الإدارة الكردية 30 بالمئة من إنتاج حقول "رميلان" إلى مصفاتي حمص وبانياس وميناء طرطوس، فما تتصرف بالباقي عبر شركات خاصة للاستهلاك المحلي وللتصدير نحو العراق.

وكانت "زمان الوصل" رصدت يوم أمس تحرك 300 صهريج محمل بالنفط من دوار البانوراما جنوب مدينة الحسكة باتجاه الرقة متجهة إلى حمص، رغم دخول قانون "قيصر" حيز التنفيذ الأسبوع الماضي.

زمان الوصل
(48)    هل أعجبتك المقالة (34)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي