أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تحرير الشام: سيطرنا على أجزاء من معاقل "حراس الدين"

عناصر من "تحرير الشام" في ريف إدلب - جيتي

قال "تقي الدين عمر" مسؤول العلاقات الإعلامية في "هيئة تحرير الشام" إن قوة أمنية وعسكرية من الهيئة تمكنت مساء الثلاثاء من السيطرة على أجزاء واسعة قرية "عرب سعيد" غرب إدلب معقل تنظيم "حراس الدين"، بعد هجوم شنه الأخير على السجن "المركزي" غرب إدلب.

وجاء ذلك بعد اشتباكات عنيفة تخللها قصف بالمدافع الثقيلة وقذائف الهاون بين الهيئة وفصائل غرفة عمليات "واثبتوا" التي تضم عدة تنظيمات إسلامية أبرزها "حراس الدين"، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة مع تواجد عدة مجموعات للحراس على أطراف القرية.

وأشار "تقي الدين" إلى أن تنظيم "حراس الدين" تمكن من السيطرة على سجن "إدلب المركزي" مع بداية الاشتباكات التي بدأها التنظيم ضد أحد حواجز الهيئة القريبة من المنطقة، وبعدها تمكنت عناصر الهيئة من استعادة السيطرة عليه، فيما لا يزال عناصر الهيئة مسيطرين على حاجز "دوار الفلاحين" مدخل مدينة إدلب الغربي.

وأوضح مسؤول العلاقات أن الهيئة طلبت من فصائل غرفة عمليات "واثبتوا" بإزالة الحواجز وفتح الطرق بعد قطعها وإيقاف المقاتلين وتفتيشهم، لكنهم لم يستجيبوا لذلك واتخاذهم قراراً بكسر حالة الانسجام العسكري.

وأفاد مراسل "زمان الوصل" عن إصابة خمسة مدنيين بينهم امرأة، إثر القصف المتبادل بالأسلحة الثقيلة بين الطرفين، إثنين من المصابين داخل مدينة إدلب بالقرب من إحدى الحدائق، وثلاثة آخرين ضمن مخيم "وادي خالد" بالقرب من قرية "عرب سعيد" غرب المحافظة.

وأوضح المراسل أن شوارع المحافظة شبه خالية من المدنيين، بسبب القصف المتبادل بين الطرفين بالأسلحة الثقيلة والرشاشات المتوسطة، ولا سيما أن معظم الاشتباكات تدور على حاجز "دوار الفلاحين" غرب المحافظة الذي تُسيطر عليه الهيئة.

وتأتي الاشتباكات بعد اعتقال الهيئة لـ"أبو مالك التلي" قائد "لواء المهاجرين والأنصار" وأحد أبرز قادة غرفة عمليات "واثبتوا" المشكلة حديثاً، يوم أمس الإثنين من بلدة "سرمدا" شمال إدلب بتهمة شق الصف وتفرقة الجماعة.

زمان الوصل
(11)    هل أعجبتك المقالة (14)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي