أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

إدلب.. استنفار يتطور إلى اشتباك والهيئة توضح أسباب اعتقال "التلي"

عناصر من "تحرير الشام" في ريف إدلب - جيتي

قال مراسل "زمان الوصل" إن مدنيا أصيب وجرح آخرون إثر اشتباكات بين "هيئة تحرير الشام" وغرفة عمليات "واثبتوا" مساء اليوم الثلاثاء.

أتى ذلك تتويجا لاستنفار متبادل في مناطق الشمال السوري بين "هيئة تحرير الشام" من جهة، وعناصر غرفة عمليات "واثبتوا" من جهة أخرى على خلفية اعتقال "أبو مالك التلي" يوم أمس الإثنين من بلدة "سرمدا" شمال إدلب.

مصدر مطلع من المنطقة أكد أن "هيئة تحرير الشام" نصبت عدة حواجز على مداخل مدن "إدلب"، "سلقين"، "معرة مصرين"، "كفريا"، "الفوعة" و"أريحا"، إضافةً إلى نصب العديد من الحواجز الأمنية من قبل تنظيم "حراس الدين" العامل ضمن غرفة عمليات "واثبتوا" في قرية "عرب سعيد" غرب المحافظة، مع تفتيش كامل لكافة المارة وتدقيق الأجهزة الخلوية المحمولة.

وأشار المصدر إلى أن عدد الحواجز التي تم نصبها من محيط بلدة "ملس" شمال غرب إدلب، وحتى مداخل مدينة "إدلب" قد بلغ أكثر من 25 حاجزاً أمنياً للطرفين، مع استنفار أمني لبقية فصائل غرفة عمليات "واثبتوا" التي تضم كلاً من "تنسيقية الجهاد" بقيادة أبو العبد أشداء، "جبهة أنصار الدين"، "لواء المهاجرين والأنصار" بقيادة أبو مالك التلي، جماعة "أنصار الإسلام"، و"حراس الدين" بقيادة أبو همام الشامي.

وقال مسؤول العلاقات الإعلامية في "هيئة تحرير الشام" تقي الدين عمر لـ"زمان الوصل" حول اعتقال "التلي" إن الأخير "أخ له أيادٍ بيضاء في نصرة الجهاد لا ننكرها ومواقف مشهودة لا نبخسها، ولكنه ومنذ فترة طويلة يسعى للخروج من الجماعة لتشكيل فصيل خاص، وقد ناقشناه واستوعبناه إلى الدرجة التي نستطيع، لأننا لا نريد له سلوك سبيل الفرقة، واستطعنا أن نبقيه بيننا مدة ليست بالقصيرة".

وأضاف تقي الدين: "قرر أبو مالك الخروج فأرسلنا له محذرين من خطورة خطوة تشكيل فصيل جديد، وهو يرسل لنا أنه لن يفعل ذلك، وأنه يدرس خياراته للرجوع للجماعة، وهو قائم أصلاً على بعض الملفات التي كلفته بها الجماعة".

ولفت إلى أن "تشكيل فصيل جديد لن يختلف عن سابقيه في سعيه لإضعاف الصف وتمزيق الممزق، فمآلات هذه الفصائل معروفة معلومة، وقد ناصحناه من قبل لكي يعود، ولكنه أصر على موقفه، ولذلك فإننا نرى أن الواجب في حقنا نصرةً لأبي مالك أن نمنعه من الإكمال في هذا الطريق، ونأطره على الحق أطرًا، وتقديمه للمحاسبة على الأعمال التي تسبب بها في إثارة البلبلة وشق الصف وتشجيع التمرد، وعليه فقد قررنا توقيف الأخ وإحالته للقضاء، وفي ذلك السياق ننفي أي أخبار ادعت مداهمة بيت الأخ أو تطويقه أو اعتقاله منه".

زمان الوصل
(35)    هل أعجبتك المقالة (36)

Ali

2020-06-24

الله يطفيها بين تحرير الكلاب واثبتوا وبقية الكلاب بهيدروجين سائل مشان ترتاح هالناس من شرهم الذي استشرى في البلاد و على العباد باسم الدين. قولوا آمين..


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي