أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

شبيح و"لاجئ سياسي" في فرنسا.."الشعار" مقاتل سابق في "الدفاع الوطني" وعين الأسد على سوريي باريس

ضمن المبادرة التي أطلقتها "زمان الوصل" بهدف تعقب ومتابعة متورطين بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، من السوريين الذين كانوا يقاتلون في صفوف نظام الأسد وميليشياته، وفروا إلى أوروبا خلال موجة اللجوء التي شهدتها أوروبا منذ نهاية العام 2015 بعد أن عاثوا فسادا وإجراماً بحق السوريين.

تواصل مع فريقنا عدد من السوريين المقيمين في فرنسا وتركيا، وزودونا بمعلومات عن أحد العناصر السابقين في ميليشيا "الدفاع الوطني" يدعى "أنس الشعار" (أبو الجود) وهو من سكان "مشروع دمر" بدمشق ويقيم حالياً في العاصمة الفرنسية باريس بعد فراره من سوريا.

وخلال عملية البحث والمتابعة وصل لفريق "زمان الوصل" معلومات عن "أنس الشعار" بعد الوصول إلى صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" التي تحمل اسم "أنس أبو الجود"، تبين أنه كان يعمل في فندق "فورسيزن" بدمشق عام 2010 بصفة موظف أمن بالفندق، حسب معلومات على صفحته الشخصية.

مصدر خاص، طلب عدم الكشف عن هويته، أكد لـ"زمان الوصل" أن "أنس" معروف لمعظم أهالي "مشروع دمر" بدمشق، ويعتبر من أوائل الشبيحة المسلحين المنضوين في صفوف "اللجان الشعبية" التي أسسها نظام الأسد مطلع الثورة لقمع المظاهرات واعتقال الناشطين، كما كان له دور بارز وعلني بالمشاركة في حصار واقتحام مدينة "قدسيا" من قبل قوات أمن النظام واللجان الشعبية المسلحة الموالية، ونتج عن ذلك اعتقال المئات من أبناء المدينة والذين مازال عدد كبير منهم قيد الاعتقال والاختفاء القسري أو قضى تحت التعذيب، وكان وجوده العسكري شبه دائم على حواجز "قدسيا" ومدخل حي "عش الورور"، ومليشيات "الدفاع الوطني" التي شاركت على مدار سنوات الثورة في عمليات قتل المتظاهرين ارتكبت جرائم ضد الإنسانية مثل قصف المدنيين وحصارهم، وتهجيرهم من بيوتهم ومساكنهم.

وتؤكد الصور التي حصلت عليها "زمان الوصل"  عضويته في صفوف تلك الميليشيات، حيث يظهر في هذه الصور مع عناصر آخرين وهو يحمل السلاح لوحده، وفي صور أخرى مع عناصر آخرين من ميليشيات إيرانية كما توضح الإشارات الموجودة على البزة العسكرية التي يرتديها، وصور أخرى في مقر للميليشيا تظهر فيها صور أسلحة متنوعة بجانبه، وذلك في الفترة بين عامي 2013 و2014.

مصدر آخر طلب أيضاً عدم الكشف عن اسمه أكد أن "أنس" تنقل بين عدة ميليشيات داخل قوات "الدفاع الوطني" وشارك في عمليات عسكرية في أكثر من منطقة بدمشق وريفها.

وتابع المصدر لـ"زمان الوصل" قائلا "خلال موجة اللجوء التي شهدتها أوروبا قبل أعوام وصل الى أعام 2015 إلى اليونان عبر تركيا".

وعلمت من مصادر خاصة أنه وصل بداية إلى ألمانيا، ومن ثم انتقل إلى فرنسا في شهر أيلول /سبتمبر/2015 من ضمن الدفعة التي أمر الرئيس الفرنسي السابق "فرانسوا هولاند" باستقبالهم لتخفيف الضغط عن ألمانيا بعد موجة النزوح الكبيرة عام 2015، وحصل بعدها على حق اللجوء السياسي في فرنسا لمدة عشر سنوات، وهذا سبب حصول هذه الدفعة من اللاجئين ومنهم "أنس الشعار"على تسهيلات كبيرة في الحصول على إقامات لجوء سريعة من "المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية" (أوفبرا)، التي تدرس ملفات اللاجئين في فرنسا.

وأكد المصدر تفاخر "أنس" بتأييده لنظام الأسد ومناهضته للثورة السورية، وقيامه في أكثر من مناسبة بتصوير المظاهرات التي ينظمها اللاجئون السوريون في فرنسا، ويفترض محدثنا أنه يقوم بإرسالها لنظام الأسد مما قد يشكل خطورة على الأمن الشخصي لهؤلاء اللاجئين السوريين الخاضعين لحماية الدولة الفرنسية.



ومن الجدير بالذكر بأن المحاكم الفرنسية لديها السلطة لمقاضاة بعض الجرائم الدولية، بما في ذلك الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والتعذيب والاختفاء القسري، وفي حالة "أنس الشعار" وكونه مقيما في فرنسا بشكل منتظم وبموجب الولاية القضائية الدولية يمكن قبول الشكوى بحقه من قبل القضاء الفرنسي في حال تقدم بها أحد الضحايا أو الشهود المقيمين في فرنسا.


فريق التقصي عن مجرمي الحرب - زمان الوصل
(202)    هل أعجبتك المقالة (53)

احمد محمد الحسن

2020-06-11

هاذا مجرم.


يتساءل مراقبون

2020-06-12

يعني عم يصير شي و محاكم ولا بس هيك في متلو متايل لان بكل اوربا.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي