أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"روميو".. من قوات "النمر" في سوريا إلى ملاعبة الكلاب في ألمانيا

وجد اللاجئون السوريون الذين فروا من نظام الأسد أنفسهم وجهاً لوجه امام شبيحته الذين زاحموهم اللجوء في دول أوروبا على أنهم مهددون من قبل التنظيمات الإسلامية المتشددة حيناً أو أنهم فارون من جحيم الحرب ولا علاقة لهم بآلة النظام العسكرية أحياناً أخرى، ولكن سرعان ما ينكشف الوجه الآخر لهم ومن هؤلاء الشبيح "روميو ابراهيم" أحد شبيحة مجموعة "النمر"، ويتهمه ناشطون بالإجرام والاغتصاب والتعفيش قبل أن يتحول إلى حمل وديع في ألمانيا يهتم بتربية الكلاب ويلاعب طفلته ويسهر في الأندية الليلية.

وتحدثت "زمان الوصل" مع أشخاص متضررين من جرائمه بشكل مباشر..


وروى ناشط فضّل عدم ذكر اسمه أن "ابراهيم" المتحدر من بلدة "المشرفة" شرق حمص لجأ إلى ألمانيا عام 2015 بعد أربع سنوات من التشبيح لتلحق به زوجته وابنته بتاريخ 28 مايو 2018 بموجب لمّ الشمل.


وأضاف المصدر أن الشبيح المذكور كان يقيم في مدينة "اشتراوبينغ" في "بافاريا السفلى" وعندما أحسن بأن أمره أوشك على الانفضاح انتقل إلى مدينة "غروناو" (شمال الراين -وستفاليا)‏ حيث يقيم إلى الآن.

وأشار محدثنا إلى أن "ابراهيم" التحق بشبيحة قوات "النمر" للارتزاق والتعفيش، وخصوصاً أن والده متوفي ووحيد لوالدته منذ اندلاع الثورة ضد نظام الأسد وقبل أن يصل إلى ألمانيا حذف من صفحته الشخصية في "فيسبوك" كعادة شبيحة النظام ما يشير إلى مشاركته في القتال والتشبيح.

وتمكنت "زمان الوصل" من الحصول على صور من مصدر خاص ومنها صورة بدا فيها هو يرتدي البدلة العسكرية الخاصة بقوات "النمر" وفي صورة أخرى بدا وهو يحمل بقايا صاروخ متفجر وفي ثالثة متمنطقاً بجعبة ذخيرة ويحمل سلاحه وظهر في صورة تالية وهو يقف خلف مدفع مركب على سيارة عسكرية.


وكانت صحيفة "بيلد" الألمانية واسعة الانتشار اتهمت في تقرير لها، سلطات بلادها بتجاهل بلاغات قُدمت حول احتمال وجود مجرمي حرب بين المتقدمين بطلبات لجوء، واستندت الصحيفة في تقريرها إلى رد وزارة الداخلية الألمانية على طلب إحاطة تقدم به برلمانيون من "الحزب الديمقراطي الحر"، والذي أشار إلى أن "الهيئة الألمانية لشؤون الهجرة واللاجئين" أحالت إلى الادعاء العام نحو 5000 بلاغ بين عام 2014 ومطلع عام 2019 بوجود أفعال يجرمها القانون الدولي، إلى جانب نحو ألفي بلاغ من جهات أخرى.



وأطلقت "زمان الوصل" منذ أيام قسماً خاصاً بملاحقة مجرمي الحرب الفارين إلى أوروبا وتركيا، بالتعاون مع معتقلين سابقين وحقوقيين ومصادرموثوقة.

ووضع "المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية" على موقعه الإلكتروني في حزيران يونيو/2019 خدمة الادعاء على المجرمين و"الشبيحة" المتواجدين في أوروبا، ويأتي هذا الإجراء في إطار عمل المركز في ملاحقة مجرمي الحرب، ومرتكبي جرائم ضد الإنسانية، وخاصة المجرمين منهم الذين وصلوا أوروبا وحصلوا على إقامات كلاجئين، أو بأي صفة أخرى.

إذا كنت من ضحايا روميو ابراهيم، يمكنك التقدم بشكوى ضده ومتابعته قضائيا... 

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(212)    هل أعجبتك المقالة (32)

عبد الباسط الوحيشي

2020-07-03

خطوتكم الجبارة جيدة جدا الله يوفقكم بعملكم وتشكر جهودكم.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي