أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد تهديدات واسعة.. النظام يسارع لترميم قبر الخليفة "عمر بن عبد العزيز" وينكر نبشه

سارع النظام لترميم الضريح ونكران عملية نبشه

تحت وطأة الضغط الإعلامي الكبير والاستهجان الإسلامي الواسع الناتج عن تدمير ونبش ضريح الخليفة الأموي "عمر بن عبد العزيز" في "معرة النعمان"، من قبل عناصر نظام الأسد والمليشيات الطائفية، سارع الأخير لترميم الضريح ونكران عملية نبشه.

وكانت العديد من الدول والمنظمات الإسلامية طالبت بطرد كل من إيران ونظام الأسد من منظمة المؤتمر الإسلامي، ردا على تدمير قبر الخليفة المعروف بعدله ولهذا قيل إنه خامس الخلفاء الراشدين.

ونتيجة هذه الضغوط الكبيرة قام النظام وعلى وجه السرعة بترميم المقام وإرسال وفد من وزارة الأوقاف إلى هناك من أجل تصوير المقام بعد ترميمه وادعائه أن بعض التخريب الذي أصاب المقام هو نتيجة الاشتباكات مع العناصر المسلحة هناك.

وأظهرت صور نشرتها صحيفة "الوطن" الموالية، أمس الجمعة، وفدا من وزارة أوقاف النظام، بعد انتهاء عمليات الترميم وإعادة القبور كما كانت. وادعت الوزارة أن الضريح لم "ينبش أو يدمر" وهو حاليا كما يظهر بالصور، ما يخالف ما نشرته وكالة النظام "سانا"، بعد سيطرة النظام على المنطقة حيث تبين بالصور حجم الدمار الكبير الذي طال بالضريح.

وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين استنكر أمس الجمعة، نبش ضريح الخليفة وسرقة محتوياته، مؤكدا أن هذه الجريمة تدل عن مدى حقد الفاعلين. وقال الأمين العام للاتحاد "علي القره داغي"، إن "هذه الجريمة تدل عن مدى حقد الفاعلين ومن وراءهم على الخليفة العادل عمربن عبدالعزيز بعد وفاته بأكثر من 1300 عام". وأضاف: "هؤلاء لا يحقدون عليه لأمر شخصي، وإنما يحقدون عليه لما يحمله من اعتقاد يمثل اعتقاد المسلمين عمومًا وأهل السنة خصوصًا"، مؤكدا أن هذا العمل بمثابة تعدٍ على المسلمين جميعا، ومن شأنه إشعال نار الفتنة.

من جهتها اعتبرت "هيئة علماء المسلمين في لبنان"، جريمة نبش القبر تشكل اعتداء على رمز من رموز كل الأمة الإسلامية، و"دليل كاف على حقد فلول الحشاشين والباطنية الحاقدين، على الإسلام وعلى النبي عليه الصلاة والسلام، وعلى صحابته الكرام، وحاملي سنته العظام".

بدوره شدد "المجلس الإسلامي السوري" أن النظام الطائفي في سوريا قام بتدمير العديد من المساجد التاريخية كالمسجد الأمويّ في حلب والمسجد العمريّ في درعا، ولا تزال إيران وميليشياتها تقوم بعمل مزدوج خطير في سوريا، أحد طرفيه تشييد مقامات شيعيّة طائفيّة موهومة، والطّرف الآخر طمس المعالم الدّالة على الحضارة الإسلاميّة ورموزها، معتبراً أنه أمرٌ في غاية الخطورة على هويّة البلاد وتاريخها وانتمائها.

وكان فيديو مسرب نشر على مواقع التواصل الاجتماعي أظهر قيام ميليشيات الأسد وإيران، بنبش ضريح الخليفة "عمر بن عبد العزيز".

زمان الوصل
(20)    هل أعجبتك المقالة (33)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي