أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مقتل طفل بلغم بالتزامن مع تسيير دورية مشتركة جديدة والتركي ينشئ نقطتي مراقبة جديدتين

دورية تركية - روسية مشتركة في ريف إدلب - جيتي

قضى الطفل "عمار بن ماجد الدره" البالغ من العمر 13 عاماً، وأُصيب آخر صباح اليوم الخميس، إثر انفجار لغم أرضي على الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة إدلب.

وأفاد مراسل "زمان الوصل" بأن قوات برية وجوية تابعة للجيشين "الروسي والتركي" سيّرت صباح اليوم الدورية المشتركة رقم 15 على الطريق الدولي حلب – اللاذقية المعروف بـM4.

ولفت المراسل إلى أنه وبعد مرور الدورية بعدة أمتار انفجر لغمان صوتيان على بعد 300 متر عن الأوتوستراد الدولي، ولغم آخر أمام العربات التركية دون تسجيل أي إصابة تذكر من الطرفين أو المدنيين، ولا يزال عدد من عربات وعناصر الجيش التركي منتشرا بين مدينة "أريحا" وبلدة "أورم الجوز" تعمل على تفكيك لغم أرضي زرعه مجهولون على جانب الطريق. وانطلقت الدورية من مكانها المعتاد في قرية "الترنبة" في محيط مدينة "سراقب" شرق إدلب، ووصلت ولأول مرة إلى منطقة "القياسات" بالقرب من بلدة "كفرشلايا" غرب إدلب، كما شهد الطريق الدولي على جانبيه انتشارا عسكريا تركيا مكثفا بالعناصر والعربات، وقُدر عدد العناصر المنتشرة أكثر من 500 مقاتل، مع منع اقتراب أي مدني من الطريق أو الوقوف على جسر أريحا لرمي العربات الروسية بالحجارة.

في سياق قريب وبالتزامن مع مرور الدورية، أنشأ الجيش التركي نقطتين جديتين له في قمة قرية "معراتة" بالقرب من بلدة "جوزف" ضمن منقطة جبل الزاوية جنوب غرب إدلب، والمطلة على أجزاء واسعة من قرى "كنصفرة وإبلين وبليون وجوزف"، وذلك بعد إرسال عدة أرتال للجيش التركي فجر اليوم مدججة بالسلاح الثقيل والعربات المصفحة وشاحنات الأسلحة والذخائر وصهاريج الوقود والمعدات اللوجستية إلى المنطقة.

وتعتبر قمة قرية "معراتة" ثاني أعلى قمة بريف إدلب الجنوبي الغربي، بعد قمة "النبي أيوب" التي أنشأ الجيش التركي نقطة عسكرية عليها قبل عدة أسابيع وعززها بالسلاح الثقيل ومنظومة دفاع جوي.

كما انشأ الجيش التركي نقطتين إضافيتين صباح اليوم في منطقة "القياسات" وبلدة "بسنقول" الواقعتين على الطريق الدولي حلب – اللاذقية المعروف بـM4، إضافةً لتدعيم نقاطه في كل من بلدتي "احسم وابلين وشنان" جنوب إدلب بعدد من الآليات العسكرية بينها مدافع ثقيلة.

وتأتي هذه النقاط المتسارعة والأرتال اليومية المدججة بالسلاح الثقيل من قبل الجيش التركي إلى نقاط المراقبة التابعة له في إدلب وبالتحديد جنوب غرب المحافظة، بعد مئات الخروقات المُسجلة بالمدفعية والصواريخ وتوسع رقعة القصف من قبل الحلف "الروسي الإيراني والنظام السوري"، وشن عدة غارات جوية روسية، ورصد حشود عسكرية لقوات الأسد والميليشيات الإيرانية في مناطق "سهل الغاب" و"جبل شحشبو" وجنوب إدلب، لنيتهم القيام بعمل عسكري بدعم روسي في ظل إعلان وقف إطلاق النار المتفق عليها في الخامس من آذار/ مارس من العام الحالي بين الرئيسين "أردوغان وبوتين" في العاصمة الروسية موسكو.

محمد كركص - زمان الوصل
(17)    هل أعجبتك المقالة (14)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي