أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

درعا.. 20 قتيلا و34 عملية اغتيال خلال الشهر الماضي

من درعا - جيتي

ارتفعت أعداد الضحايا في درعا شهر أيار/مايو الماضي مقارنة مع شهر نيسان/أبريل، كما سجل ارتفاعا في أعداد المعتقلين وعمليات الاغتيال، وفق التقرير الشهري لـ"تجمع أحرار حوران".

وأكد التقرير سقوط 20 مدنيا بينهم 5 أطفال في محافظة درعا، خلال الشهر الماضي، من بينهم شخص واحد من خارج المحافظة، 16 شخصًا قضوا بواسطة طلق ناري، و 3 نتيجة انفجار مخلّفات حربيّة، وشخص واحد تحت التعذيب في سجون النظام. وأحصى التقرير قتلى نظام مشددا مقتل 21 شخصا، بينهم 5 ضباط ، و13 عنصرًا، منهم 9 من عناصر الشرطة في ناحية بلدة "المزيريب".

كما سجل مقتل شاب بالاشتباكات إلى جانب قوات الأسد في ريف إدلب حيث جرى سوقه إلى الخدمة الإلزامية عقب إجرائه التسوية، وشاب قُتل في المعارك الدائرة في ليبيا، وشاب منضوً تحت فرع أمن الدولة التابع للنظام حيث قُتل تحت التعذيب في سجون النظام.

*استمرار عمليات الاعتقال والاغتيال
وثّق تقرير التجمع 35 حالة اعتقال، نفّذتها مخابرات الأسد بحق أبناء محافظة درعا، أُفرج عن 6 منهم خلال الشهر ذاته، فيما رصد التقرير حالة اختطاف واحدة لطفل، أُفرج عنه خلال الشهر نفسه.

وفيما يتعلق بالاغتيالات فقد شهدت المحافظة استمرارًا في عمليات ومحاولات الاغتيال، طالت مدنيين ومقاتلين سابقين في فصائل المعارضة، من بينهم متعاونون مع نظام الأسد.

وقال التقرير إن 34 عملية ومحاولة اغتيال في محافظة درعا تمت الشهر الماضي، أسفرت عن مقتل 32 شخصًا وإصابة 15 آخرين بجروح متفاوتة بعضها خطيرة، فيما نجا ثلاثة أشخاص من محاولات اغتيال.

ووفقا للتقرير فإنّ من بين القتلى الذين تم توثيقهم، 10 مدنيين بينهم طفلان، 3 منهم عُرفوا بتعاونهم مع مخابرات النظام ومليشيات تابعة له، في حين سجّل المكتب مقتل 20 عنصرا سابقا في فصائل المعارضة من بينهم 12 غير منخرطين بتشكيلات تابعة للنظام عقب دخول المحافظة بـ"اتفاق التسوية"، وعنصرين اثنين متهمين بعملهما مع تنظيم "الدولة" واللذين تربطهما علاقات أمنية مع مخابرات النظام.

من جهة ثانية وثق التجمع خروج 8 مظاهرات شعبية في عدد من مدن وبلدات محافظة درعا خلال شهر أيّار/مايو، تندد بالتعزيزات العسكرية الأخيرة التي استقدمها نظام الأسد إلى المحافظة، مصحوبة بالميليشيات الإيرانية، وحملت شعار "لا للحرب"، وطالبت بالإفراج عن المعتقلين في سجون النظام ورفع القبضة الأمنية التي تحكمها مخابرات النظام على رقاب الأهالي من خلال تعزيز حواجز أمنية بالأسلحة الثقيلة وانتشار نقاط عسكرية جديدة في الريف الغربي للمحافظة، والتي تنتشر بين المدن والبلدات في المحافظة، في محاولة لقطع أوصال المناطق عن بعضها البعض وتضييق الخناق عليها.

زمان الوصل
(25)    هل أعجبتك المقالة (25)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي