أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أحد ملوك "الراب" يحذر.. الجيش الأمريكي على وشك إعادة سيناريو سوريا 2011 في بلادنا

أوشيا جاكسون - جيتي

بتغريدة حازت قرابة 160 ألف إعجاب وعشرات الآلاف من إعادة التغريد، عبر واحد من رموز الفن الأمريكي عن مقاربته للوضع السائد في بلاده حاليا، وسط تصاعد الأحاديث عن قرب الاستعانة بالجيش لقمع الاحتجاجات على مقتل الأمريكي "جورج فلويد".

فقد رأى الفنان "أوشيا جاكسون" الذي يعد إحدى أيقونات "الراب" في أمريكا والعالم، أن الولايات المتحدة باتت على مشارف الطريق الذي سلكته سوريا عام 2011، عندما اختار بشار ضرب الجيش بالشعب، فخلف بلد مدمرا على جميع الصعدة.

"جاكسون" المعرف بلقب "ice cube" ومعناها "مكعب الثلج"، حذر الأمريكيين من أن جيش بلادهم "الذي يحبونه" سيكون في مواجهتهم قريبا، معقبا: "أهلا بكم في سوريا 2020"، وهي إشارة صريحة وتحذير من أن الوضع تحت قيادة "ترامب" آيل إلى ما شهدته سوريا تحت حكم بشار الأسد.

ويعد "جاكسون" أحد أعمدة الفن الأمريكي بما قدمه من أعمال غنائية، وما أنتجه من أفلام وأعمال درامية، وهو من الشخصيات المؤثرة بما يملكه من تاريخ فني، ويعد من يتابعونه على حسابه الشخصي في "تويتر" بالملايين.


واندلعت احتجاجات واسعة وعنيفة شملت مدنا وولايات أمريكية مختلفة جراء مقتل أمريكي أسمر يدعى "جورج فلويد" على يد شرطي أبيض، أصر على خنق "فلويد" واضعا ركبته فوق رقبته، رغم توسلات ونداءات "فلويد" المتكررة.

وأعاد مقتل "فلويد" إلى الأذهان صور حوادث كثيرة مشابهة قضى فيها أمريكيون نتيجة العنصرية، ولطخت سمعة البلاد التي تقدم نفسها كمنارة للحريات والمساواة.

وفي وقت يتصاعد غضب الشارع الأمريكي من حادثة "فلويد"، يصر البيت األبيض تحت قيادة "ترامب" على رفع حدة تصريحاته ومواقفه، إلى درجة نعت المحتجين بالغوغاء، والمطالبة باستخدام القسوة في قمعهم، والضغط على حكام الولايات من أجل إعلان حالة التعبئة العامة والاستعانة بالحرس الوطني، بل وحتى بقوات الجيش، في سبيل وقف سيل الاحتجاجات التي تتعاظم قوتها وتتسع رقعتها.

زمان الوصل
(13)    هل أعجبتك المقالة (12)

Ali

2020-06-01

في واحد ماشي بالطريق يحذر من استخدام الجيش.


فهمان احمد فهمان

2020-06-02

انا اعرف و الكل يعرف ومغني الراب يعرف وشاهد بان قتل اطفال سورية حصل على مرآى ومسمع وموافقة العالم المسمى نفسه ديمقراطي وحتى تشتيت اطفال سورية بين هذه الدول حصل بحجة قبولهم لاجئين !! الذين سيخدمون في المستقبل ليس بلدهم الاصل سوريا وانما البلدان التي ترعرعوا فيها اي دول اوروبا وفهمكم كفاية!.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي