أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بشار يعيّن متهما بجرائم حرب محافظا للحسكة

غسان خليل

عين رأس النظام بشار الأسد يوم السبت اللواء "غسان خليل" المتهم بجرائم ضد الإنسانية محافظا للحسكة خلفا لـ"جايز الموسى".

وبعد 4 سنوات من وجوده بالحسكة ساهم بعمليات فساد كبيرة، جاء قرار تغيير "جايز الموسى" ضمن مجموعة مراسيم أصدرها بشار الأسد تحمل أرقام "127و128 و129 و130 و131" لتعيين "همام صادق دبيات" محافظا للسويداء و"بسام ممدوح بارسيك" محافظا لحمص و"محمد طارق زياد كريشاتي" محافظا للقنيطرة، و"مروان إبراهيم شربك" محافظا لدرعا.

والمحافظ الجديد "غسان حلوم خليل"، يحمل رتبة لواء بقوات النظام وشغل مناصب معاون مدير إدارة أمن الدولة ومعاون مدير إدارة أمن الدولة عام 2017 ورئيس الفرع الخارجي 279 عام 2013 ورئيس فرع المعلومات 255 عام 2010 ونائب رئيس فرع المعلومات 255.

كما عمل خليل كحرس شخصي لبشار الأسد ووالده حافظ الأسد لذا فهو يتمتع بعلاقة قوية مع القصر الجمهوري.

وعُين رئيساً لفرع المعلومات "255" بجهاز أمن الدولة خلال الفترة 2010-2013، الذي يحوي عدداً من الأقسام المهمة مثل: الأديان، والأحزاب السياسية، ومراقبة وسائل الإعلام المحلية والعالمية ومواقع الإنترنت، إضافة لنشاطه الدعائي في كتابة التعليقات وإرسال المشاركات في المواقع الإلكترونية، والإشراف على ما يسمى "الجيش السوري الإلكتروني"، وفق ما ذكرت منظمة "مع العدالة".

ولدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في مارس 2011، ساهم "غسان خليل" من خلال رئاسته لفرع المعلومات بإدارة أمن الدولة، في قمع وملاحقة الصحفيين عبر اختراق مواقع التواصل الاجتماعي بهدف القبض عليهم وزجهم في السجون، وعلى رأسهم المدونة السورية "طلّ الملوحي".

ومن ضمن الانتهاكات التي ارتكبها، عقد صفقة مع قناة BBC العربية بعد الإفراج عن مراسلين للقناة كانت قد اعتقلتهما قوات النظام في محافظة إدلب، حيث أوقع بعدد من أعضاء تنسيقية "برزة" التابعة للمعارضة بعد إيهام مراسل القناة "محمد بلوط" أعضاء التنسيقية بأنه سيُعد برنامجاً وثائقياً عنهم، وهو ما أدى لاعتقالهم من قبل فرع المعلومات، وفق المنظمة.


ورد اسم العميد غسان خليل في تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الصادر بتاريخ 15/12/2011 تحت عنوان "بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا".

وفي عام 2013 عُين "غسان خليل" رئيساً للفرع الخارجي "الفرع 279" بتوصية من من اللواء "علي مملوك" الذي كان يرأس إدارة أمن الدولة قبل نقله إلى رئاسة مكتب الأمن الوطني، وذلك بتوصية إيرانية، حين تولت المخابرات الإيرانية تزويد فرع المعلومات بمعدات تجسس على الاتصالات ساهمت في ارتكاب انتهاكات واسعة بحق السوريين.

وسافر إلى إيطاليا بصحبة اللواء "علي مملوك" واللواء "محمد ديب زيتون" في رحلتهما إلى إيطاليا بهدف تعزيز التعاون مع الاستخبارات الإيطالية، حيث كانت الاستخبارات الإيرانية ترغب في تحقيق اختراق جديد لأجهزة الاستخبارات الأوروبية من خلال تعزيز وضع "غسان خليل"، وتمكينه من إقامة علاقات مع العديد من اجهزة الاستخبارات الدولية.

وفي مطلع عام 2017، تمت ترقية "غسان خليل" إلى رتبة لواء وتعيينه بمنصب معاون مدير إدارة أمن الدولة اللواء "محمد ديب زيتون".

ونظراً لدوره الرئيس في الانتهاكات التي وقعت بحق ملايين السوريين، فقد تم إدراج "غسان خليل" في قوائم العقوبات البريطانية والأوروبية والكندية.

زمان الوصل
(14)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي