أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قتلى بينهم طفل باشتباكات بين "الجبهة الشامية" و"ثوار تل رفعت" في ريف أعزاز

من الاشتباكات - نشطاء

شهدت منطقة "أعزاز" بريف حلب الشمالي، في الساعات القليلة الماضية، توتراً أمنياً، إثر اشتباكات عنيفة جرت بين فصيل "الجبهة الشامية" ومقاتلين منضوين ضمن ما يعرف باسم تجمع "ثوار تل رفعت"، وهو ما أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وفي التفاصيل قال مراسل "زمان الوصل" في ريف حلب الشمالي، إنّ اشتباكات اندلعت بين القوة المركزية بفصيل "الجبهة الشامية" والتي يقودها المدعو "أبو علي سجو"، وبين مقاتلين من تجمع "ثوار تل رفعت" بقرية "سجو" بريف "أعزاز"، حيث بدأت عند الساعة الرابعة من مساء اليوم السبت، ولا تزال مستمرة حتى الآن.

وأضاف "يرجع سبب الاقتتال إلى قيام القوة المركزية في (الجبهة الشامية) بمنع مسلحين من (ثوار تل رفعت)، من دخول سوق بلدة (سجو) الرئيسي بسيارتهم، وذلك ضمن الإجراءات الأمنية الاحترازية الأخيرة التي اتخذتها فصائل (الجيش الوطني) لحماية الأسواق المكتظة بالمدنيين من المفخخات خلال فترة عيد الفطر الحالي".

وأردف "أدّى إيقاف السيّارة لخلاف ومشادات كلامية حادة بين الطرفين؛ سرعان ما تطور لاشتباكات بالرشاشات الخفيفة والمتوسطة وقذائف من نوع (آر بي جي) من كلا الجانبين، ما أسفر عن مقتل عنصرين من (الشامية) وعنصر من (ثوار تل رفعت) بالإضافة إلى مقتل طفل مدني من مهجّري "تل رفعت" يبلغ من العمر 14 عاماً".

وأوضح أنّ الاشتباكات أسفرت كذلك عن إصابة ما لا يقل عن 5 أشخاص بجروح متفاوتة، وسط مناشدات أطلقها النازحون في المخيمات القريبة من قرية "سجو" لإيقاف الاقتتال قبل سقوط المزيد من الضحايا.

ولفّت مراسلنا إلى أنّ فصائل أخرى منضوية في "الجيش الوطني" تدخلت لحلّ النزاع وفضّ الاشتباكات، إذ قامت بإرسال قوات من مدينة "مارع" لفصل الجهتين المتنازعتين، ورغم محاولاتها المتكررة إلاّ أنّها لم تفلح حتى اللحظة بتهدئة الأجواء وإنهاء حالة الاقتتال بين الأطراف المتنازعة.

وتعاني مدينة "أعزاز" من انتشار ظاهرة الفلتان الأمني والاحتكام إلى قوة السلاح لحلِّ الخلافات الشخصية التي سرعان ما تطور إمّا لحالات اقتتال داخلي بين مجموعات عسكرية من الفصيل نفسه، أو بين فصيلٍ وآخر من فصائل المقاومة العاملة في ريف حلب الشمالي، شأنها في ذلك شأن بقية مناطق (درع الفرات، غصن الزيتون) التي ما يزال أهلها إلى الآن يشتكون من تسلط كثيرٍ من المجموعات الفاسدة في صفوف "الجيش الوطني".

زمان الوصل
(6)    هل أعجبتك المقالة (5)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي