أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أوبر تسرح 3 آلاف موظف مع تقلص جدول رواتبها بنسبة 25 بالمائة

خسرت أوبر 2.9 مليار دولار في الربع الأول - جيتي

ألغت شركة أوبر ثلاثة آلاف وظيفة من قوتها العاملة، في ثاني موجة كبيرة من تسريح موظفيها في غضون أسبوعين في حين قلل تفشي فيروس كورونا المستجد الطلب على خدمتها رايدز.

وخفضت الشركة التي يقع مقرها في سان فرانسيسكو ربع قوتها العاملة منذ بداية العام، ما أدى إلى استبعاد 3700 شخص من جداول المرتبات في وقت سابق من هذا الشهر.

في السياق، قال دارا خسروشاهي، الرئيس التنفيذي لأوبر، في مذكرة للموظفين، إن الشركة ستعيد التركيز على أعمالها الأساسية، نقل الأشخاص وتوصيل المواد الغذائية والبقالة.

ومن المقرر أن يقوم عملاق النقل بإغلاق أو دمج 45 مكتبا عالميا، وستتأثر جميع الإدارات تقريبا بعمليات التسريح من العمل.

وقال خسروشاهي إن الشركة ستغلق "الحاضنة ومعامل الذكاء الاصطناعي" التابعين لها، وستتبع بدائل إستراتيجية لتطبيق التوظيف الخاص بها "أوبر وركس".

وأضاف قائلا "هذا قرار واجهت صعوبات معه ... ميزانيتنا قوية، إيتس تقوم بعمل رائع، ورايدز تبدو أفضل قليلا، ربما يمكننا انتظار هذا الفيروس اللعين ... أردت أن تكون هناك إجابة مختلفة ... ولكن ببساطة لم تكن هناك أخبار جيدة لسماعها".

وأشار إلى أن أعمال رايدز، المولد الرئيسي لأرباح أوبر، تراجعت بنسبة 80 بالمائة.

تابع خسروشاهي قائلا "في النهاية، أدركت أن الأمل في عودة العالم إلى طبيعته في أي إطار زمني متوقع، حتى نتمكن من المتابعة من حيث توقفنا في طريقنا إلى الربحية، لم يكن خيارا قابلا للتطبيق".

وخسرت أوبر 2.9 مليار دولار في الربع الأول حيث أدت جائحة فيروس كورونا المستجد إلى تدمير استثماراتها الخارجية.

وتضررت الشركات التي تعتمد على نظام النقل التشاركي بشدة من جراء الجائحة، حيث يبقى الناس في منازلهم ويبتعدون عن الخدمات المشتركة للحد من التفشي.

وقامت شركة "ليفت" المنافس الرئيسي لأوبر في الولايات المتحدة، بتسريح 982 شخصا الشهر الماضي بنسبة 17 بالمائة من قوتها العاملة بسبب انخفاض الطلب. وخفضت شركة "كريم" التابعة لأوبر في الشرق الأوسط قوتها العاملة بنسبة 31 بالمائة.

تشير تقديرات أوبر إلى أنها ستتكبد خسائر بواقع 175 إلى 220 مليون دولار بما فيها الرسوم المتعلقة بإعادة الهيكلة. وإلى جانب عمليات التسريح من العمل السابقة، تم تصميم تغييرات لتوفير مليار دولار سنويا.

وأوضح خسروشاهي أن أحد الجوانب الجيدة هو أن أعمال أوبر إيتس أصبحت أكثر أهمية بالنسبة للأشخاص الملتزمين بالبقاء في المنازل مع غلق المطاعم، واستمرار خدمات التوصيل.

لكنه حذر من أن النمو في إيتس لا يقترب من تغطية النفقات.

كما قال خسروشاهي "لدي كل اعتقاد بأن التحركات التي نتخذها ستجعل إيتس تحقق الربحية، مثلما فعلنا مع رايدز، لكنها لن تحدث بين عشية وضحاها".

أ.ب
(13)    هل أعجبتك المقالة (14)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي