أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بالصور.. مقر القيادة والعمليات الروسية داخل تدمر... ما أهميته..؟

صورة فضائية حديثة لمقر القيادة الروسية في تدمر

لعل استماتة الروس في استعادة مدينة تدمر من يد تنظيم "الدولة الإسلامية" في وقت مبكر قبل غيرها من مناطق سورية تعتبر بالمفهوم العسكري أكثر أهمية من مناطق أخرى كانت تحت سيطرة التنظيم، ليدفع إلى الاستغراب؟
 فقد خسر الروس خلال عمليات استعادة مدينة تدمر المئات من قواتهم وضباطهم.

لقد اجتاح تنظيم "الدولة" مدينة تدمر مرتين متتاليتين، وكانت خسائر القوات الروسية في المرة الثانية كبيرة جداً، ولكن روسيا وضعت كل ثقلها العسكري الجوي والبري في سبيل استعادتها من يد التنظيم في كلا المرتين، فقد تم طرد عناصر التنظيم من المدينة بالكامل، ولكن النتيجة أن روسيا قد وضعت يدها على المدينة وآثارها بشكل كامل.

مصدر مطلع أكد لـ"زمان الوصل" أن الروس أقاموا على مقربة من منطقة الآثار قاعدة عسكرية كبيرة لهم، وكانت "زمان الوصل" قد نشرت معلومات عامة عن هذه القاعدة في سياق دراسة موسعة نشرت فيما سبق لقواعد الاحتلال الروسية داخل سوريا، ولكن إلى جانب هذه القاعدة الكبيرة فقد أقام الروس على أطراف المدينة الأثرية مقر قيادة وعمليات مستقل خاص بهم، حيث يقبع فيه الجنرال "يوري باروفسكي" المسؤول الروسي عن مدينة تدمر وآثارها (حاكم تدمر) وعلى مقربة منه وفي البناء المقابل له تماماً على الطرف الأخر يقع مكتب ضابط برتبة عماد يدعى "ألكسي سليمين" قائد القوات الروسية في البادية السورية (حاكم البادية السورية).


وأضاف "الملفت هو اللافتة المكتوبة باللغة الروسية على بناء مقر العمليات داخل مدينة تدمر مع غياب أي كتابة باللغة العربية، هذا إضافة إلى استيلاء الروس على كامل أبنية المنطقة وعزلها عن محيطها بالسواتر والأسلاك الشائكة، ووضع حراسة روسية ومنع اقتراب أي عنصر أو ضابط للنظام دون موافقة مسبقة".

وأشار المصدر إلى المفارقة في زيارات الحج التي كان يقوم بها كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين في مدينة حمص إلى هذا المقر من أجل الحصول على الرضى والبركة، فكانت هناك عدة زيارات موثقة لمحافظ حمص السابق "طلال البرازي"، وزيارات متكررة لقائد الفيلق الثالث، وأيضاً رصدت زيارات لقادة الفرق والتشكيلات العسكرية العاملة في قطاع تدمر البادية والمنطقة الوسطى.

وأكد أن كل خطوة أو حركة للنظام مدنية كانت أو عسكرية في منطقة تدمر ومحيطها بحاجة إلى موافقة الحاكم الروسي في تلك المنطقة في ظل عجز النظام على التصرف بأي قرار مستقل هناك بعيداً عن موافقة الروس.

زمان الوصل
(44)    هل أعجبتك المقالة (32)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي