أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قوات الأسد تقصف "اليادودة" والائتلاف يؤكد تضامنه مع درعا

عناصر النظام في ريف درعا - أ ف ب

قصفت قوات الأسد اليوم السبت بلدة "اليادودة" غربي درعا، بعد ساعات من اجتماع "اللجان المركزية" مع قائد القوات الروسية في الجنوب، وتأكيده على عدم فتح أي معركة في المنطقة.

وقالت مصادر إن دبابة تابعة للنظام استهدفت بقذيفتين بلدة "اليادودة"، ما أوقع خسائر مادية في المنازل التي طالها القصف.

وأضافت المصادر أن قوات الأسد المتمركزة على "حاجز السرو"، استهدافت جرّافة صغيرة كانت تعمل على أطراف البلدة، لكن القذائف أصابت منازل المدنيين، وأحدثت فيها أضرارا كما قتلت أغنام كانت تتواجد بالقرب من سقوط القذائف.

وتشهد مدن وبلدات درعا منذ أكثر من أسبوع حالة من التوتر، بعد إرسال تعزيزات ضخمة تابعة للفرقة الرابعة والتاسعة والخامسة والميليشيات الإيرانية إلى ريف درعا الغربي، بهدف اقتحام مدينة "طفس".

وكانت "اللجان المركزية" في درعا توصلت مساء أمس إلى اتفاق مع الروس، تعهدت فيه الأخيرة بعدم فتح أي معركة مقابل تسيير دوريات للشرطة العسكرية الروسية وافتتاح مركز "مصالحة" لتلقي "الشكاوى من المدنيين". بدوره أكد الائتلاف الوطني للقوى الثورة والمعارضة السورية على وقوفه إلى جانب أهالي درعا في مواجهة قوات النظام، محذراً المجتمع الدولي من مخاطر قيام النظام باستغلال الظروف الدولية من أجل تنفيذ حملة جديدة من الإجرام والإفساد في الجنوب السوري.

وقال في بيان له أمس الجمعة: "المظاهرات التي خرجت في مختلف أنحاء حوران عبرت عن مطالب أهلها وعن رفضهم للتهديد والتحشيد العسكري وأي تواجد للميليشيات الإيرانية في المنطقة"، مضيفا أن "التحركات التي تنفذها قوات النظام في الجنوب واستقدامه أعداداً من العناصر والميليشيات الإيرانية ونشرها في المنطقة، هي خطوة تصعيدية بكل المقاييس وننظر إليها باعتبارها شديدة الخطورة".

واعتبر الائتلاف أن "النظام لن يتمكن من التغطية على الكارثة التي جلبها على سوريا من خلال مثل هذه التحركات، وسيستمر الشعب السوري في نضاله بكل الوسائل والإمكانات، ولن يرضخ للاستبداد والفوضى وعمليات الاغتيال والتصفية التي يستمر النظام في ارتكابها في المنطقة وخرق جميع الاتفاقات والتفاهمات".

وأشار إلى أن "مظاهرات درعا جاءت لتؤكد من جديد أن روح الثورة ما تزال متقدة في قلوب وعقول الشباب وأن عشقهم للحرية وللكرامة سيستمر وأن أهداف ثورتهم ستتحقق".

وأعرب الائتلاف عن "ثقته بحكمة وجهاء درعا وفعالياتها المدنية، ويؤكد وقوفه إلى جانبهم في ما يرونه ويقررونه، مع التحذير من أساليب النظام في خرق التفاهمات في كل فرصة، مطالبا الأطراف الرئيسية في المجتمع الدولي بضرورة القيام بإجراءات حازمة وعاجلة لوقف أي خطوات يحضر لها النظام ضد درعا، ولمنع تدهور الأوضاع هناك ودفعها نحو مزيد من الفوضى.

زمان الوصل
(52)    هل أعجبتك المقالة (69)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي