أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

درعا.. دائرة المظاهرات تتسع ومساعي إيقاف الحملة مستمرة من قبل الوجهاء

من المظاهرات - نشطاء

عمت المظاهرات مساء الخميس، العديد من مدن وبلدات ريف درعا، تنديدا بالحشود الضخمة التابعة للأسد، ورفضا لأي عمل عسكري يزمع النظام وحلفاؤه شنه، فيما تتواصل مساعي الوجهاء واللجنة المركزية لإبعاد شبح أي حرب انتقامية ضد "طفس".

وخرجت المظاهرات الليلية في مدن وبلدات "طفس، وتل شهاب، وسحم الجولان، والشجرة، وحيط، والكرك الشرقي"، نصرة لمدينة "طفس"، وتنديدا بالحشود العسكرية في ريف درعا الغربي.


وطالب المتظاهرون بطرد إيران وميليشيا حزب الله من سوريا، مشددين على موقفهم الرافض لسياسة التهديد التي يتبعها النظام في الجنوب، معلنين أنهم سيدافعون عن أي بلدة أو مدينة بكل طاقاتهم وما أوتوا من قوة.

يتزامن ذلك مع استمرار وصول التعزيزات التابعة للفرقة الرابعة إلى محيط مدينة "طفس"، حيث تداول ناشطون اليوم مقاطع تظهر حشودا كبيرة قادمة من دمشق باتجاه درعا.

من جهته، قال "تجمع أحرار حوران" إن مصدرا في لجنة درعا المركزية أكد أن ممثلين عن "اللجنة المركزية للمنطقة الغربية" اجتمعوا مع عدة فعاليات في ريف درعا الشرقي، اليوم الخميس، لبحث التطورات الأخيرة والموقف الذي سيتخذونه في حال أقدم النظام على شنّ هجوم على مناطق في المحافظة، مؤكدين وقوفهم في وجه أي عمل عسكري سويًا.

من جهة ثانية، قتل ضابط برتبة "ملازم" ومجند، تابعين للأمن العسكري، على يد مسلحين مجهولين على طريق "الطيبة وصيدا" شرقي درعا، كما قتل المجنّد في صفوف قوات الأسد "أيهم محمد علي العمر الفاضل"، وأخوه "علي" على طريق "المسيفرة - الغارية الشرقيّة" بعد إطلاق النار عليهم من قبل مجهولين ما أدى لمقتلهما على الفور.


في سياق متصل، أصيب 5 أشخاص مساء اليوم، بجروح بعضها خطرة جراء انفجار عبوة ناسفة بالقرب من مخبز حي "العباسية" بدرعا البلد، نقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

كما قضى الطفل "قيصر محمد العودة" وشقيقته الطفلة "غروب محمد العودة"، بعد غرقهما في بركة مياه في مدينة "نوى" غربي المحافظة، ولم تستطع فرق الإنقاذ إخراجهم أحياء.

زمان الوصل
(18)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي