أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

يتقدمهم مربي بشار.. خالد العبود يدس اسمه في عريضة استجداء وجهها أكثر من 300 شبيح إلى موسكو

العريضة تأتي بعد أيام من مقالة "العبود" العنترية التي توعد بها "بوتين"

*العريضة خاطبت أصحاب القرار في موسكو داعية إياهم لتذكر أن علاقتهم مع بشار "ندية وتقوم على الاحترام"

*العريضة التي وقع عليها "العبود" اعترفت بوجود "مهاترات" كانت موسكو ودمشق في "غنى عنها" وحرف البوصلة


تداعى 311 من أتباع النظام وأبواقه في سوريا وخارجها (لبنان، العراق، اليمن.....) إلى التوقيع على عريضة استجداء رفعوها إلى وزير الخارجية الروسية "لافروف" ومن بعده الأعضاء المؤثرين في البرلمان (مجلس الدوما)، راجين منهم أن يمارسوا سلطتهم لوقف "الإساءات والافتراءات" التي نشرتها وسائل إعلام روسية في الآونة الأخيرة، واستهدفت "شخص السيد الرئيس بشار الأسد".

وقدمت الشخصيات الموقعة نفسها بوصفها "شخصيات وطنية وإعلامية وثقافية عربية"، مشيرة إلى أنها "تحترم حرية الرأي وحيادية الإعلام"، ولكنها تبدي استغرابها واستنكارها "للحملات المؤذية والمغرضة في بعض وسائل الإعلام الروسي ومنها قناة روسيا اليوم بحق سوريا شعبا ودولة ورئيسا"، وبشكل يسيء إلى "سوريا الحليفة والصديقة".

ولم تنس العريضة التي وجهت لـ"لافروف" وأعضاء مؤثرين في "الدوما" أن تمجد "تضحيات القوات الروسية على أراضي سوريا، حيث امتزجت دماء الأبطال الروس والسوريين في ردع وهزيمة شراذم الإرهابيين التكفيريين".

وخاطب الموقعون "لافروف" والمسؤولين الروس قائلين إن ما تم نشره وبثه على بعض المواقع والمنابر الرسمية الروسية أدى إلى "تأليب قطاع واسع من الشارعين العربي والروسي وإثارة توترات وردود ومهاترات نحن جميعا في غنى عنها، وحرف البوصلة عن حربنا المشتركة ضد الإرهاب والمخططات الغربية التي تستهدفنا معا".

وبطريقة مثيرة للشفقة، وبعد كيل عبارات التمجيد لدور موسكو و"الجهود الجبارة" و"التضحيات الجسام" لجيش روسيا على الأراضي السورية، انتقلت العريضة مباشرة لتذكير أصحاب القرار في موسكو بأن للـ"دكتور بشار الأسد" مع روسيا "علاقة خاصة وقوية قائمة على الندية والاحترام المشترك وعدم استباحة القرار السيادي والحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتحريرها من الإرهاب والاحتلال، وحق الشعب السوري في تقرير مصيره"، وكأنها تعترف بشكل واضح أن روسيا مسحت بـ"مقام" بشار ومؤيديه الأرض وأذلتهم عبر حملتها الإعلامية الأخيرة.

وتقدم قائمة الموقعين على العريضة اللواء المخابراتي "بهجت سليمان" الذي تربى بشار على يديه، ولُقن مبادئ الحكم والسياسة بواسطته، كما كان من بين الموقعين –وللمفارقة- "خالد العبود" صاحب نظرية المربعات، ومقالة "ماذا لو غضب الأسد من بوتين" التي تضمنت تهديدا ووعيدا لحاكم روسيا، أثارت بعنترياتها الفارغة شفقة وسخرية معظم من اطلع عليها بمن فيهم مؤيدو الأسد.

وضمت القائمة خليطا من شبيحة النظام في مختلف المجالات، مثل اللواء نبال بدر، العميد عدنة خير بيك، اللواء محمد حسن العلي (متقاعد)، المهندس حيان نيوف، "حيدرة سليمان" ابن اللواء بهجت، صاحب المقاطع والمنشورات التحريضية والشتائمية، "أكثم سليمان" مراسل قناة "الجزيرة" السابق، نضال قبلان سفير النظام السابق لدى تركيا، صدقي المقت المعتقل الجولاني السابق في سجون الاحتلال.

أما الموقعون من خارج سوريا، فكان أبرزهم: عبدالحميد دشتي الملاحق من قبل حكومة بلده الكويت، "عبد الحكيم" ابن رئيس مصر الأسبق جمال عبد الناصر، "حسن نافعة" أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، ناصر قنديل (محلل، لبنان)، ميخائيل عوض (محلل، لبنان)، فريدة شوباشي (كاتبة، مصر)، جمال زهران (أستاذ جامعي، مصر)، عدنان منصور (وزير خارجية لبنان الأسبق)، محمد السعيد (زعيم مليشيا لواء القدس)، شريف جيوسي (كاتب، الأردن)، عباس زكي (عضو اللجنة المركزية لحركة فتح)، زهيرة كمال (وزيرة شؤون المرأة السابقة في السلطة الفلسطينية)، عبدالرضا الحميد (صحافي، العراق)، وفاء الكبسي (كاتبة، اليمن) عبد الله المنصوري (شيخ مشائخ آل منصور، اليمن)، مباركة براهيمي (تونس)، منذر عبار (تونس).

زمان الوصل
(99)    هل أعجبتك المقالة (87)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي