أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بتهمة "إهانة الشهداء".. "قسد" توقف مراسلة قناة "رووداو"

فيفيان فتاح

أوقفت ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مراسلة قناة "رووداو" الصحفية "فيفيان فتاح" عن العمل لمدة شهرين، موجهة لها تهمة "إهانة دم الشهداء وذويهم".

وكانت "فتاح" أطلقت كلمة "قتلى" بدل من "شهداء" على عناصر الميليشيا الذين قضوا، ما أدى لإثارة غضبه الميليشيا، وبالتالي إيقاف المراسلة عن العمل.

وقالت الإدارة الذاتية التابعة لـ"قسد" في بيان لها: "بناء على القوانين الناظمة للعمل الإعلامي في شمال وشرق سوريا، وما هو وارد من بنود حفظ كرامة الإنسان في ميثاق التفاهم للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تقرر إيقاف مراسلة قناة (رووداو) التلفزيونية الصحفية (فيفيان فتاح) عن ممارسة أي نشاط إعلامي في شمال وشرق سوريا لمدة 60 يوما تبدأ بتاريخ صدور هذا القرار". وأوضحت أن "إيقاف (فتاح) لإساءتها للشهداء وعوائلهم، علما أن القرار جاء استنادا لشكاوي عدة من قبل عوائل الشهداء وبعد طلب الاعتذار منها من قبل مكتب الإعلام واتحاد الإعلام الحر لذوي الشهداء في النشرة الإخبارية اللاحقة وموافقتها على ذلك رأينا بأنها عوضا عن الاعتذار أصرت على موقفها في إهانة الشهداء والاستهتار باتفاقها مع هاتين المؤسستين بل وقام مذيع النشرة باتهام المنتقدين لتصرف المراسلة بأنهم مجموعة من مثيري الفتنة، متناسيا أن معظم هؤلاء هم من ذوي الشهداء الذين أهانت المراسلة أبنائهم وهذا ما لا يمكن القبول به سواء من المراسلة أو من مذيع النشرة"، حسب قولها.

بدورها أصدرت قناة "روادو" بيانا قالت فيه: "إن "القرار مخالف لكل فهم حقيقي للعمل الإعلامي وضدّ مبادئ حرية العمل الإعلامي"، مبينةً أن "تلك الحجج الواردة في ذلك القرار واتهام فيفيان فتاح بالاستخفاف بالشهداء، ليس له أساس من الصحة".

وأدانت القناة قرار إيقاف المراسلة معتبرة أن "هذا القرار مخالف لكل فهم حقيقي للعمل الإعلامي وضدّ مبادئ حرية العمل الإعلامي. فتلك الحجج الواردة في ذلك القرار واتهام (فيفيان فتاح) بالاستخفاف بالشهداء، ليس له أساس من الصحة. وكلّ من لديه خبرة في مجال العمل الإعلامي، إن اطّلع على تقرير (فيفيان فتاح)، الذي وُجّهت بسببه التهمة إليها، يعرف أن هنالك جملة صحفية استُخدمت في سياق صياغة إعلامية بحتة وبعيد عن أيّ مقصد سياسي، ولهذا فإن تلك التأويلات السياسية التي صيغت عنها، ليس لها أي أساس صحيح و حقيقي".

زمان الوصل
(17)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي