أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ريف حلب.. انشقاقات عن "السلطان مراد" وأحد القادة المنشقين يوضح لـ"زمان الوصل" الأسباب

تعدّ فرقة "السلطان مراد" من أكثر التشكيلات العسكرية المقربة من تركيا - جيتي

أعلنت عدّة ألوية في فصيل فرقة "السلطان مراد" أحد أبرز التشكيلات العسكرية المنضوية في صفوف "الجيش الوطني" بريف حلب الشمالي، قبل بضعة أيام عن انشقاقها بكافة عتادها عن التشكيل في حادثة تعتبر الأولى من نوعها على مستوى المنطقة.

وبحسب مصادر عسكرية في المنطقة فإنّ القادة الذين أعلنوا انشقاقهم مع تشكيلاتهم هم: "عدنان خويلد" المعروف بـ(أبو وليد العزة) وهو يشغل منصب قائد اللواء 211، و"عرابة ادريس" قائد "اللواء 213"، بالإضافة إلى قادة آخرين هم "أبو بلال حنيش، أبو مهند الحر، أبو خالد السقا، فادي الديري"، والرائد "محمد بركات" المسؤول عن معسكرات تخريج الدورات القتالية في الفرقة وهو ينحدر من أصول "تركمانية".

وأوضحت المصادر ذاتها أنّ عدد المنشقين عن فرقة "السلطان مراد" يقدّر بحوالي 2500 عنصر من أصل ما يقارب 5000 مقاتل، كان لهم دورٌ كبير في العمليات العسكرية التي أطلقها الجيش التركي في مناطق (درع الفرات، غصن الزيتون، نبع السلام).

بدوره أوضح أحد قادة الألوية المنشقة (فضل عدم ذكر اسمه لأسباب شخصية)، أنّ قرار الانشقاق جاء بعد التنسيق بين مجموعة من القياديين البارزين في فرقة "السلطان مراد"، وذلك رداً على التصرفات التعسفية والمجحفة التي يقوم بها "فهيم عيسى" قائد الفرقة بحق القياديين والعناصر على حدٍ سواء، حيث قام "العيسى" مؤخراً –كما يقول القيادي المنشق- بفصل عددٍ من قادة التشكيلات في الفرقة، أحدهم مصاب بطلق ناري في معركة (نبع السلام)، دون التشاور مع بقيّة قادة الفرقة أو حتى توضيح الأسباب التي تقف وراء هذه القرارات.

وأضاف لـ"زمان الوصل" قائلاً "تتركز مطالبنا حول اعتماد العمل المؤسساتي في كل القرارات والإجراءات التي تصدر عن قيادة الفرقة، وضرورة التزام قائدها بالقانون العسكري الذي من المفترض اتباعه في قيادة تشكيل يتبع لجيش وطني سوري منظم يمثل الثورة السورية، بالإضافة إلى التعامل مع المقاتلين بطريقة مؤسساتية وليس كفصائل مشتتة تتبع لأشخاص بحد ذاتهم".

ووفقاً لما أشار إليه القيادي فإنّ الألوية المنشقة لم ولن تنسحب من نقاط الرباط المتمركزة فيها في القطاعات التابعة للفرقة في أنحاء متفرقة من ريف حلب الشمالي وشرقي نهر الفرات.

وتعدّ فرقة "السلطان مراد" من أكثر التشكيلات العسكرية المقربة من تركيا، لكونها تحظى بقيادة "تركمانية"، فيما ينحدر أغلب مقاتليها من العرب، ويتواجدون في المناطق الخاضعة لسيطرة "الجيش الوطني" في ريف حلب الشمالي والشرقي ولا سيما في مدن وأرياف (عفرين، أعزاز، الباب).

وتشكلت فرقة "السلطان مراد" في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2015، وذلك بعد إعلان كل من الألوية (لواء السلطان محمد الفاتح، لواء الشهيد زكي تركماني، لواء أشبال العقيدة)، اندماجهم ضمن هيكلية عسكرية موحدة مع قوات لواء "السلطان مراد" الذي يضم كلاً من (لواء شهداء التركمان، لواء الأول مشاة، لواء الثاني مشاة، لواء المهام الخاصة، لواء اليرموك).

وتتزامن هذه الحادثة مع أنباء تتردد حول خطواتٍ تركية يجري التحضير لها لإعادة هيكلة "الجيش الوطني" بسبب انتشار الفساد على مستويات عليا في صفوفه، فضلاً عن استمرار حالات الاقتتال بين فصائله وكثرة الانتهاكات والممارسات غير القانونية التي يرتكبها عناصره بحق المدنيين ريف حلب.

خالد محمد - زمان الوصل
(23)    هل أعجبتك المقالة (25)

Ali

2020-05-11

شعب حرامي و كلو قيادات و زعماء وألوية وفصائل للسرقة والنهب لا يعلمها إلا الله. ما ضل اسم من فجر الإسلام حتى مبارح الا صار له لواء او جيش او فيلق او سرية او فرقة او... و بالأصل الإسلام بريء من معظمهم..


طاججك

2020-05-11

هاد الشي اللي عم تساووه عم ؤخليكون بطيظ الناس و هو عدم التفاهم. التناغم فيما بينكم.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي