أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

نظام الأسد يرهن دخول اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق بالموافقة الأمنية

يواصل نظام الأسد منع اللاجئين الفلسطينيين القاطنين في مدن وبلدات جنوب دمشق، من دخول العاصمة، دون موافقة أمنية من "فرع فلسطين"، المسؤول الأمني المباشر عن المنطقة.

وقال موقع "صوت العاصمة" إن "استخبارات النظام وحواجزها الأمنية المنتشرة في محيط أحياء دمشق الجنوبية، شدّدت إجراءاتها الأمنية على المارّة مؤخراً، ولا سيما الحاجز الفاصل بين المنطقة والعاصمة دمشق، التابع لفرع فلسطين".

وأضاف أن "الإجراءات المتبعة من قبل عناصر حاجز المعبر الرئيسي نحو دمشق، وعلى الرغم من تقييد الحركة، والسماح لفئة معينة من القاطنين بالتنقل بين العاصمة وجنوبها، إلا أنها خلّفت حالة ازدحام كبيرة على مدار الساعات التي يُسمح للأهالي بالتنقل خلالها خارج أوقات حظر التجول".

وأوضح أنه "خلال اليومين الماضيين، شهد الحاجز المذكور حالة تشديد أمني تفوق مثيلتها في الأيام السابقة، استمرت منذ ساعات النهار الأولى وحتى الساعة السابعة مساءً، أخضع عناصر الحاجز خلالها جميع المارة للتفتيش الذاتي الدقيق، وإجراء عمليات الفيش الأمني لمعظمهم".

ووفقا لمصادر الموقع فإن "التشديد الأمني طُبّق على حاملي الموافقات الأمنية من المدنيين، وحاملي المهمات الرسمية التي تتيح لهم دخول العاصمة والعودة إلى منازلهم بموجبها، من موظفين وبعثيين وعناصر في صفوف الميليشيات المحلية دون استثناء"، مشيرة إلى أن "الموافقات الأمنية الممنوحة للاجئين الفلسطينيين، سارية المفعول لمدة سبعة أيام فقط، ويتوجب على حامليها التقدم بطلب آخر لتجديدها أسبوعياً، على أن تكون صادرة عن رئيس الفرع بشكل مباشر".

وقال إن "فرع فلسطين التابع لجهاز الاستخبارات العسكرية، فرض منتصف عام 2018، موافقة أمنية للراغبين بدخول العاصمة دمشق، من فلسطينيي مخيم اليرموك وبلدات جنوب دمشق، عقب سيطرة النظام عليها بموجب الاتفاق القاضي بتهجير فصائل المعارضة ورافضي التسوية نحو الشمال السوري". وأكد أن "النظام منع بموجب قرار فرض الموافقة الأمنية، الفلسطينيين من الخروج إلى دمشق إلا بعد الحصول عليها، في حين يتوجب على الراغبين بالدخول والخروج من وإلى دمشق، التقدم بسند إقامة في المنطقة، وعقد منزل يُكتب فيه أسماء كافة أفراد العائلة، مع طلب خطي بمنحه موافقة لدخول العاصمة عبر معبر ببيلا، ليتم بعدها تقديم الطلب عبر لجان المُصالحة إلى فرع فلسطين، والذي يقوم بدوره بإجراء مسح أمني لكامل العائلة قبل تقديم بطاقة بيضاء تحوي موافقة خطية موقعة من رئيس الفرع المذكور لإبرازها على الحواجز العسكرية".

وشدد على أن استخبارات النظام فرضت على قاطني مخيم "اليرموك" و"الحجر الأسود" الراغبين بالخروج نحو دمشق عبر معبري "سيدي مقداد" و"القدم" الموافقة ذاتها، في ظل سيطرة تنظيم "الدولة" على منطقتهم، لكن انتهاء ملف التنظيم وخروجه من المنطقة لم توقف العمل بتلك الموافقات الأمنية التي فُرضت فقط على اللاجئين الفلسطينيين.

زمان الوصل - رصد
(51)    هل أعجبتك المقالة (60)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي