أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

انتقاد على خجل ريثما تسقط ورقة رامي مخلوف

مخلوف

آلة الإعلام الرسمي لنظام الأسد لم تدخل حفلة انتقاد رامي مخلوف بعد، وكالعادة ينتظر الجميع صدور التعليمات الأمنية التي تسمح بالتخوين أو اللوم وحتى العتاب، وريثما يتم ذلك تصدر من هنا وهناك تلميحات وصلت بالموالين الشرسين حدّ شتم رامز جلال على جنونه.

أغلب الصحفيين الموالين ما زالوا على مواقفهم من قدوم شهر الخير، وانتقاد جشع التجار، والنواح على فقراء البلد فيما يستطرد أحدهم في الحديث عن يوم الصحافة العالمي وتذكر بطولاته الخنفشارية، وأما من يملك حس الدس والإسقاط فيرى في رامز جلال مثالاً للتوحش المالي.

جمهور الصحفيين السوريين الموالين يواصل وقوفه ضد ألمانيا في تصنيفها لحزب الله كمنظمة ارهابية، وأما أم هارون وطريق الحرير والدوخي فأخذوا نصيبهم من الردح، وأما حدث الساعة فما زال حبيس الثرثرات الجانبية التي يجب ان يتم حساب طريق الرجعة فيه إن تصالح رامي مخلوف مع أسماء الأسد وسدد ما عليه من مليارات.

وسط هذه البلاهة المحايدة خرجت بعض الأصوات التي اختنقت من إيمان رامي مخلوف المفاجئ، وكتبت صحفية وشاعرة: (يعني عم حاول ما احكي بالقصة..بس ما عم تزبط..كل ما اتذكرت الإيمان بغط ع قلبي وبجي لاكفر..مو ظابطة قد ما ظبطتها..الفقرا معبيين الشوارع وناس عم تحكي بالمليارات..شو دين رب اللي خلقكم..خلص ياااا).

أعقبت الصحفية منشورها الذي لاقى تعليقات ساخرة تلمح إلى مخلوف بمنشور آخر يتوقع إغلاق (سيرياتل) أهم شركة اتصال خليوي سورية: (قبل ما يوقع الفاس بالراس..كل واحد يحط رقمو الارضي).

صحفي سوري آخر تهكم بطريقة أوضح في يوم الصحافة العالمي عن ما تسمى حرية الصحافة في سوريا بمنشور جاء فيه: (كيف عم تقولو ما عنا حرية صحافة..هي عم تنتقدوا رامي مخلوف)..فعلقت إحدى المتابعات بنوع من التنبؤ الساخر: (انتظر كم يوم وشوف كيف رح يمسحوا بوستاتهن متل التوتو).

هذه عينات من مما صنعه الذعر الأمني بالنخب السورية المحلية التي تعيش تناقضات ما يحصل في هرم السلطة وصراعاتها بكثير من الترقب والخوف ريثما تسقط ورقة التوت عن رامي مخلوف.

ناصر علي - زمان الوصل
(62)    هل أعجبتك المقالة (54)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي