أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

جثة في نهر بالسويد تعود للاجيء مفقود

حسين

قالت الشرطة السويدية إنها حددت هوية جثة عثر عليها أواخر الشهر الماضي في نهر على أنها جثة الصحفي الباكستاني المفقود ساجد حسين.

وقالت الشرطة في أوبسالا، وهي مدينة جامعية تقع على بعد 70 كيلومترا شمالي ستوكهولم، يوم الجمعة إنها أطلقت في البداية تحقيقا في جريمة قتل، لكن الشكوك في ارتكاب جريمة قتل ضعفت بعد تشريح الجثة.

وصرح المتحدث باسم الشرطة يوناس ايرونين لصحيفة (أفتونبلاديت) السويدية "لكننا ما زلنا ننتظر بعض الإجابات الإضافية".

وفقد حسين (39 عامًا) في 2 مارس/آذار وتم العثور على جثته في 23 أبريل/نيسان في نهر فيريس الذي يمر عبر أوبسالا.

وكان حسين، الذي ينحدر من إقليم بلوشستان الباكستاني، محررًا وناشرًا للمجلة الإلكترونية (بلوشستان تايمز) التي أسسها في عام 2015.

وفر حسين من باكستان في عام 2012 بعد أن تسببت تقاريره عن الفساد والاختفاء القسري وانتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة في قيام الشرطة بمداهمة منزله وتلقيه تهديدات بالقتل.

عاش حسين في السويد منذ عام 2017 وحصل على حق اللجوء السياسي في البلاد بعد ذلك بعام. وقالت محطة (إس.في.تي) التلفزيونية السويدية إنه تم تسجيله منذ يناير/كانون ثان في جامعة أوبسالا، أقدم جامعة في دول الشمال، حيث كان يدرس اللغة العربية ويعمل محاضرا.

وكان حسين ينتقد علانية الحكومة الباكستانية، وقد أثار الفرع السويدي لمنظمة مراسلون بلا حدود مخاوف من أن اختفاءه ربما كان بسبب عمله.

وقالت صحيفة (بلوشستان تايمز) في بيان نشر يوم الجمعة إن موظفيها "يشعرون بالحزن العميق لوفاة صديقنا العزيز ومؤسس هذه المجلة".

وقال البيان "كصحفي، كان (حسين) عطوفًا وكتب على نطاق واسع عن معاناة الشعب البلوشي. عمله كثيرا ما وضعه في مشاكل لأن السلطات لم تعجب بتقاريره عن قصص بلوشستان المحظورة، وهو ما دفعه إلى المغادرة والعيش في المنفى ".

أ.ب
(26)    هل أعجبتك المقالة (23)

2020-05-03

فتش عن عملاء ايران تجد قاتليه.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي