أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

سنتان في "صيدنايا" حولت "فارس" إلى "هيكل عظمي مغطى بالجلد"

أمضى أكثر من سنتين في سجن "صيدنايا العسكري" - نشطاء

أطلقت قوات الأسد سراح معتقل من سجونها، ظهر على غير الهيئة التي دخل فيها المعتقل، هزيلا نحيلا وضعيفا، ما يقدم صورة لما يجري في هذه "المسالخ البشرية" كما وصفتها منظمات أممية.

ووصل الشاب "فارس جهيّم" إلى منزل عائلته في بلدة "زاكية" بريف دمشق الغربي، قبل أيام، بعد أن أمضى أكثر من سنتين في سجن "صيدنايا العسكري"، بتهمة الانشقاق عن قوات الأسد.

وتداول ناشطون صورا للشاب "فارس" قبل دخوله إلى المعتقل وكيف أصبح بعد خروجه منه، واصفين حالته كـ"هيكل عظمي مغطى بالجلد".

وكانت قوات الأسد أطلقت سراح الشاب "عبد الحميد الحاج علي" بعد اعتقال دام 6 سنوات، حيث لم يتمكن أقاربه من التعرف عليه في البداية، بسبب التغيير الكبير الذي طرأ على شكله، إذ تحول شعر رأسه وذقنه إلى اللون الأبيض.

زمان الوصل
(28)    هل أعجبتك المقالة (21)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي