أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"إيواء الأجواد".. مشروع سكني لإيواء عدد من الأسر النازحة بريف إدلب

يضم 20 وحدة سكنية

انتهت جمعية "ملتقى البيت الحلبي" السورية من بناء مشروع سكني لإيواء عدد من الأسر النازحة ممن أجبرتهم قسوة الحرب على ترك منازلهم في منطقة إدلب شمالي سوريا، التي شهدت مؤخراً حملة عسكرية من قوات النظام السوري وحليفه الروسي، ويأتي هذا المشروع الذي أُطلق عليه اسم "إيواء الأجواد" بعد موجة النزوح الأخيرة لأهالي ريف حلب الشمالي والغربي وريف إدلب الجنوبي.

وأشار الناطق الرسمي باسم مشروع "إيواء الأجواد" المهندس "نافع غراب" لـ"زمان الوصل" أن الهدف من هذا المشروع تأمين مأوى لائق بالنازحين، وبخاصة من يعيش منهم تحت الأشجار وفي الغابات وعلى الطرقات، وتم اختيار اسم "إيواء الأجواد" بسبب أن هؤلاء الناس المستفيدين من المشروع كان لهم أثر كريم وجادوا على من طلبهم من أهلهم النازحين من باقي المناطق في السنوات السابقة، فقد استقبلوا الكثير من العوائل في بيوتهم وتحولوا الآن إلى نازحين كغيرهم.

وكشف محدثنا أن الملتقى حصل على أرض بمساحة 600 متر مربع من فاعل خير ليبدأ بعدها التخطيط والتصميم للمشروع إلى أن أُنجز بوقت قياسي لم يتجاوز الأسبوعين، مضيفاً أن المشروع الذي يقع على الطريق العام "الدانا -سرمدا" يضم 20 وحدة سكنية مساحة كل وحدة منها 30 متراً مربعاً، وهي عبارة عن غرفة من البلوك.

وتضم مطبخاً وحماماً كما تم إنشاء شبكة صرف صحية وشبكة مياه مطرية وحوض زراعة على جانبي المخيم.

وتم تزويد الوحدات السكنية ببطانيات وفرشات، حيث يؤوي المشروع حالياً 20 عائلة من ريف حلب الشمالي وريف إدلب الجنوبي.

ولفت "غراب" إلى أن القائمين على المشروع حاولوا التركيز على موضوع تأمين شبكة صرف صحي وشبكة مياه لأنها من الأولويات بالنسبة للأهالي، وتم تصميم المنازل في هذا المخيم وفقا لظروف المنطقة، بالإضافة لمراعاة موضوع المساحة، لناحية تلبية المساحة المخصصة للوحدة السكنية لاحتياج العائلة والمنافع في كل وحدة بحيث تعطي استقلالية للعوائل.

ونوّه محدثنا إلى أن هناك فكرة لتوسيع المشروع أو إنشاء مشروع جديد في أرض جديدة ولكن ننتظر دعم من الكرام والمحسنين وأهل الخير.
وتؤوي منطقة إدلب نحو 4 ملايين مدني، يعيش أغلبهم ظروفاً إنسانية سيئة بسبب موجات النزوح المستمرة هرباً من الأعمال العسكرية والخروقات من قبل النظام السوري وحليفته روسيا، وبسبب غياب المنظمات الإنسانية باستثناء بعض المنظمات التي تبذل جهوداً مضاعفة للتخفيف من معاناة هؤلاء المدنيين.

وأكد "فريق منسقو الاستجابة" أن أعداد النازحين في شمالي غربي سوريا قد ارتفع إلى 80,922 عائلة (462,747 نسمة) منذ 16 كانون الثاني يناير الماضي، وبذلك وصل عدد النازحين داخلياً منذ تشرين الثاني نوفمبر/2019 وحتى تاريخ اليوم إلى أكثر من 845,213 نسمة.

وأضاف الفريق الناشط في الشمال السوري أن أعداد مخيمات النازحين التي يقطنها مليون و22 ألف نسمة. ارتفعت إلى (1259) مخيماً خلال الشهرين الماضيين.

و"ملتقى البيت الحلبي" تجمع مدني مستقل يضم نشطاء سوريين هدفه تنسيق الفعاليات التي تؤدي إلى منفعة الأهل في الداخل بكل أطيافهم واتجاهاتهم.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(13)    هل أعجبتك المقالة (11)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي