قد لا يبدو غريباً إن سمعت أحد شديدي المتابعة لكرتنا المحلية يقول أنه لم يميز الفرق من بعضها الموسم القادم
فسوق الانتقالات، جعل بعض الأندية تبدو و كأنها حديثة التأسس و أنها الآن بدأت تتعاقد مع لاعبين، و على هذا فهي تصرف من الأموال ما قد يجعلها في المستقبل القريب تقول أنها غير قادرة على الالتزام بدفع مستحقات اللاعبين..
هذه الحالة قد نراها في كل موسم في سوق الانتقالات، لكن الحالة الجديدة هذا العام تتمثل بتعاقد اللاعبين مع نواد محلية ثم تأتي حجة فسخ العقد بالتراضي و الانتقال إلى نادٍ آخر، و هذه الحالة من كثر مشاهدتها جعلت حتى متابع السوق لا يدري هذا اللاعب مع أي ناد قد وقع، أو إلى أي ناد انتقل، و الأجمل هو ما يصرح به اللاعب الحديث العهد في النادي الذي يتكلم عن موسم أو مواسم قادمة له مع ناديه الجديد، قبل أن تتفاجأ بعد أيام أن نفس اللاعب قد انتقل إلى ناد آخر و هذه الحالة لا تقتصر على لاعب بل حدثت مع الكثيرين من لاعبينا المحليين، و نتيجة لذلك فالأمر لا يبدو غريباً إن سمعت أحد إداريي نادي المجد يقول أن النادي لن يتخلى عن حارسه رضوان الأزهر الذي انتقل إلى النادي الشهر الماضي
و لا تجد تعاقد نادي مثل الشرطة مع 12 لاعب منذ بداية سوق الانتقالات حتى الأسبوع الماضي فمن يعرف في ظل هذه الموجة كم لاعب سيبقى و هاهو أولهم زياد شعبو الذي انتقل إلى الشرطة حديثا قادماً من الطليعة و الآن هو أصبح جاهز للتعاقد مع الوحدة و طبعا يضاف إلى حركة اللاعبين المحليين التغيير المستمر في أجانب أنديتنا مما يجعل عدد اللاعبين الجدد غالبا لا يقل عن 6 لاعبين قد يكون جميعهم أساسي في الفريق الواحد، لكن رغم كل ذلك ترى دائما أندية القمة هي الأندية التي تحافظ على ثبات تشكيلتها و تخرج لاعبين من الفئات العمرية،و هذا ما يخلق في بالنا دائما السؤال: هل تعرف معظم أنديتنا ما تفعله عندما تدخل سوق الانتقالات؟؟
لاعبو سوريا، و دوار سوق الانتقالات
هاني سكر - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية