أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تفاصيل إضافية مروعة عن جريمة قتل أم سورية وابنتها في قضاء زحلة

الجريمة وقعت في بلدة جديتا

لم تكد تمضي سوى بضع ساعات على الجريمة التي شهدتها بلدة جديتا بقضاء زحلة اللبناني، حتى تكشفت مزيد من التفاصيل المروعة المحيطة بها.

فالأم السورية "لينا عرابي" التي عثر عليها جثة هامدة مع ابنتها القاصر "مروى سلوم" اليوم الجمعة، قتلتا بطلقات سددها لهما الابن الوحيد للأم وهو "محمود سلوم"، بحسب الاعترافات الأولية للابن بعد القبض عليه.

وقد حاول "محمود" قتل أخته الكبرى "جنى" لكنها نجت من الموت، وتم إسعافها إلى المشفى، لتزداد بشاعة الجريمة في عيون كل من سمع بها.

لكن الأبشع تكشف أكثر، مع استذكار الجميع كيف قضى رب هذه الأسرة الأب "بلال سلوم" وقبل عام من هذا اليوم.

ففي نهاية شهر نيسان/أبريل من 2019، عثر على الأب جثة هامدة بفعل طلق ناري اخترق بطنه، وذلك بعد فقدان أثره لعدة أيام حينها.

ولم يحسم الجدل حول الطريقة التي قتل بها الأب (51 عاما)، فادعى البعض انتحاره، ونفى آخرون ذلك قائلين إن الأمر حدث بطريق الخطأ، إذ ربما تكون طلقة طائشة قد خرجت من بندقية كان يحملها أثناء رحلة للصيد.

ولكن جريمة اليوم التي ارتكبها الابن الوحيد "محمود سلوم"، 22 عاما، أرخت بشكوك ثقيلة حول تورط هذا الابن في قتل أبيه، كما تورط لاحقا في قتل أمه وأخته.

وذهبت ترجيحات البعض بأن إقدام "محمود" على قتل جميع من تبقى من أفراد أسرته (كان يعمد لقتل الجميع لكن أخته الكبرى نجت).. إنما كان بفعل اكتشافهم لجريمته النكراء المتمثلة في قتل والده "بلال سلوم" قبل عام.

وهكذا يبدو أن جريمة "جديتا" التي ذهبت ضحيتها أم سورية وابنتها، ستكشف على الأرجح خيوط جريمة قتل رب الأسرة بلال سلوم (لبناني الجنسية)، بعد مضي عام على لغزها الذي لم يحل.

وحصلت "زمان الوصل" على صورة للضحية "مروى" وهي مضرجة بدمها، لكنها تعتذر عن نشرها لقسوتها.

زمان الوصل
(97)    هل أعجبتك المقالة (119)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي