أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

درعا.. عملية نوعية توقع قتلى وجرحى للأسد في "بصر الحرير"

مقاتل في درعا - أرشيف

تتواصل عمليات استهداف قوات الأسد بدرعا وريفها، موقعة قتلى وجرحى في صفوف عناصره، في وقت تستمر فيه عمليات الاغتيال بحصد أرواح العسكريين وأصحاب "التسويات" والمدنيين على حد سواء دون أن يعرف الجهة التي تقف وراءها.

وهاجم مسلحون اليوم الخميس، سيارة عسكرية تابعة لقوات الأسد على طريق "بصر الحرير – إزرع"، وقتلوا 3 عناصر وجرحوا آخرين نقلوا إلى مستشفى "إزرع" بعضهم في حالة خطرة.

وأكدت مصادر لـ"زمان الوصل" أن المهاجمين استخدموا الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ولاذوا بعدها بالفرار، موضحة أنهم يعتمدون على سياسة "حرب الشوارع" مع قوات الأسد التي سيطرت على الجنوب السوري صيف عام 2018 بدعم من روسيا وإيران.

في سياق متصل، هاجم مسلحون فجر يوم أمس حاجزا عسكريا تابعا للمخابرات الجوية في بلدة "الكرك الشرقي"، وألحقوا خسائر في صفوف عناصره.

يأتي ذلك مع استمرار عمليات الاغتيال حيث سجلت المحافظة خلال الساعات الـ24 الماضية حدوث أربع عمليات اغتيال وفق ما ذكر ناشطون.

وتمكن مسلحون من قنص عنصر يتبع للمخابرات الجوية على حاجز عسكري قرب قرية "عين ذكر" غربي درعا، كما قتلوا "إبراهيم عبد العزيز عمارة " قرب من منزله في مخيم درعا، بمسدس كاتم للصوت.

ووفقا لصفحة "درعا 24" فإن "عمارة" يعمل في تجارة المخدرات، ويبلغ من العمر 42 عاما.

وتعرض العنصر في المخابرات الجوية "وائل الحافظ - أبو العوف"، لمحاولة اغتيال قرب بلدة "تسيل" حيث تم استهدافه بأربع طلقات نقل على إثرها إلى المستشفى.

تزامن ذلك مع محاولة لاغتيال العنصر في الفرقة الرابعة "سامر خليل السكران"، في بلدة "اليادودة" غربي درعا، أدت لإصابته بجروح بالغة ونقل أيضا إلى مستشفى "درعا الوطني".

وتعتبر عمليات الاغتيال الحدث الأبرز في درعا منذ سيطرة نظام الأسد على الجنوب، حيث تستهدف شخصيات عسكرية على ارتباط بنظام الأسد والمعارضة، ومدنيين لم يسجل لهم أي دور في الثورة السورية.

ولم تتبنَّ أي جهة هذه العمليات حيث يتهم ناشطون نظام الأسد بالوقوف وراءها فيما يؤكد البعض أن الثوار الذين رفضوا الانخراط ضمن قوات الأسد يقومون ببعضها.

محمد الحمادي - زمان الوصل
(48)    هل أعجبتك المقالة (33)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي