أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عقب دعوته لإبادة أغلب أهل إدلب لأنهم إرهابيون.. "مسد" يتبرأ من تصريحات قيادي فيه

إبراهيم في برنامج "ما تبقى"

أصدر مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) قبل ساعات بيان أعلن فيه تنصله من تصريحات لقيادي في هذا المجلس دعا فيها على الملأ لقتل نصف سكان إدلب على الأقل لأنهم "إرهابيون" حسب وصفه.

"مسد" الذي يعد الغطاء المدني لمليشيا "قسد"، قال في بيان مقتضب: "أدلى السيد إبراهيم إبراهيم المنسق الإعلامي لمجلس سوريا الديمقراطية في أوربا بتصريحات لا تمثل مواقف مسد وإنما تعبر عن آرائه ومواقفه الشخصية".

وتابع البيان: "بناء عليه فإننا نؤكد للرأي العام بأن مجلس سوريا الديمقراطية غير معني بهذه التصريحات وان السيد إبراهيم إبراهيم تمت إقالته اليوم ١٥ ابريل ٢٠٢٠، بسبب تلك التصريحات ولم تعد له أي علاقة بنشاط مجلس سوريا الديمقراطية ولذا اقتضى التنويه.

ورأى مراقبون أن قرار "مسد" إنما جاء لذر الرماد في العيون، وإن الإقالة هنا تشبه قرارات الأسد، الذي عندما يتورط أحد مسؤوليه بجريمة أو فساد كبير يكتفي بإرساله إلى المنزل، ولا يحاسبه إطلاقا.

واستدل هؤلاء في نقدهم لنهج "مسد" فيما يخص التصريحات الإجرامية لـ"إبراهيم إبراهيم".. استدلوا برد الفعل الأولي (الذي كان أقرب إلى العفوية وإظهار الموقف الحقيقي) الصادر عن "مسد" بهذا الخصوص، والذي سبق تدبيج بيان الإقالة بنحو 8 ساعات.

ففي رد فعلها الأولي حاولت "مسد" تبرير تصريحات "إبراهيم" متهمة المذيع الذي حاوره على قناة "سوريا" بطرح أسئلة مستفزة أخرجت "خطاب الزميل إبراهيم إبراهيم عن مجراه الصحيح وأبعدته عن حقيقة موقف مجلس سوريا الديمقراطية الذي يرفض بشكل قاطع أي خطابات تحريضية ضد المدنيين السوريين".

ورغم أن قناة "سوريا" استضافت "إبراهيم" للحديث عن جائحة كورونا ودور سلطة "الإدارة الذاتية" (المحكومة من قسد ومسد) في مواجهة هذه الجائحة، فقد حول الضيف مجرى حديثه للتنديد بتقديم المساعدات للإرهابيين في إدلب، حسب وصفه.

وعندما ذكره المذيع بأن من يقطن إدلب مدنيون، أصر "إبراهيم" أكثر من مرة على نعتهم بالإرهابيين، قائلا: "المتواجدون في إدلب هم إرهابيون".

وعندها أخبر المذيع ضيفه "إبراهيم" بأن هناك 4 ملايين شخص في إدلب، متسائلا هل كل هؤلاء إرهابيون، فرد إبراهيم: "4 مليون، إذا لم نقل الكل، إذا لم نقل 75%، فمؤكد خمسين بالمئة إرهابيون.. ويجب قتلهم".

زمان الوصل
(19)    هل أعجبتك المقالة (19)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي