أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الإدارة الكردية تستثني مزارعي الموسم الصيفي والعمال من حظر التجوال

يرى الفلاحون أن أمطار آذار أنقذت حقول القمح - نشطاء

أعلنت إدارة حزب "الاتحاد الديمقراطي" الذاتية يوم الإثنين أنها ستسمح بحركة المزارعين وعمال الموسم الصيفي (القطن وخضروات) رغم حظر التجوال المفروض في إطار منع انتشار فيروس "كورونا" بمنطقة الجزيرة، حيث تسيطر على كامل مساحاتها الزراعية.

وجاء ذلك في بيان قالت فيه بتسهيل حركة "الإخوة المزارعين والأيدي العاملة معهم أثناء فترة الحظر بالتنقل من وإلى مكان عملهم في المزارع وحقول الخضروات".

وطالبت المزارعين بالالتزام بمبدأ التباعد أثناء نقل العمال من وإلى الأرض، حيث لا يتجاوز العشرة عمال في الآلية الواحدة.

وواجه المزارعون بالرقة ودير الزور صعوبات كثيرة منها قلة الأسمدة (سعر الكيس الواحد منها 40 ألف ل.س) والمبيدات للموسم الشتوي (قمح) بسبب حظر التجوال وقلة المياه خلال الشهرين الماضيين، حين عاشوا حالة من القلق من تلف محاصيل الحبوب نتيجة عدم توفر مياه قنوات الري القادمة من نهر الفرات بسبب تأخر إصلاحها وعدم وجود تيار كهربائي لتشغيل المضخات.

ومع بداية الشهر الجاري وصلت الكهرباء إلى محطة "الشحيل" من حقل "كونوكو" عبر خط الـ66 لتشغيل ماكينات محطات مياه الري في الريف الشرقي لدير الزور، وعادت الجمعيات الفلاحية لنشاطها في "بالشعفة والباغوز وهجين" بمساعدة بعض المنظمات، لكن الأهالي في منطقة "السوسة" عملوا بجهود فردية على إصلاح وتنظيف السواقي لجر المياه من مضخات الري على الفرات لحقولهم.

في الرقة ما زال القلق يستولي على قلوب فلاحي بسبب قلة كميات المياه وحاجة مضخات الري كهرباء دائمة غير مقننة لسقاية عشرات الآلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية ليلا نهارا مع اقتراب الموسم من نهايته، فمشاريع "الوديان وبيوض وحمارين واليمامة والمسطاحة ما زالت تعاني من نقص بمياه الري، رغم أن مشروع إصلاح القناة كلف 400 ألف دولار قدمتها "هيئة مار أفرام السريانية للتنمية".

ويرى الفلاحون أن أمطار آذار أنقذت حقول القمح بعد أن كادت تتلف بسبب العطش مع بداية الربيع، وخاصة أن الموعد لترك المياه بقناة الري هو بداية آذار مارس الماضي، لكن المشروع تأخر حتى نهاية الشهر ذاته، برره المسؤولون في مجلس الرقة بموجات الصقيع التي أخرت إنجاز الصبات البيتونية خال إصلاح منظمات "الكيلو صفر، وكبش غربي، و الزاهرة، وتل السمن، وأبو وحل".

وكانت قناة "البليخ" المياه، التي تجر المياه من بحيرة سد الفرات، تحوي 13 منظماً للمياه، قبل تدميرها أثناء الحملة العسكرية التي قادتها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) قبل 3 سنوات لطرد تنظيم "الدولة الإسلامية" من الرقة بدعم من التحالف الدولي.

زمان الوصل
(14)    هل أعجبتك المقالة (12)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي