أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تقرير رسمي.. النظام متورط تماما في 3 هجمات بغاز قاتل استهدفت اللطامنة

النظام مسؤول عن عدة هجمات كيماوية شهدتها مدينة اللطامنة - أرشيف

بعد طول انتظار لتفعيل دورها الحقيقي في ملف كيماوي الأسد، أصدرت لجنة تحقيق تابع لمنظمة حظر السلاح الكيماوي تقريرا يشير وبكل صراحة، إلى تورط نظام الأسد في تنفيذ هجمات بغاز قاتل ربيع عام 2017.

التقرير الذي صدر اليوم الأربعاء، قال إن النظام مسؤول عن عدة هجمات كيماوية شهدتها مدينة اللطامنة أواخر آذار/مارس 2017.

وأفاد التقرير أن طائرة عسكرية من طراز "سو 22" تتبع "اللواء 50" في الفرقة 22 من سلاح الجو الأسدي، أقلعت الساعة السادسة من صباح 24 من آذار 2017، من مطار الشعيرات العسكري بريف حمص، حيث رمت المقاتلة قنبلة من طراز "إم 4000" محملة بغاز السارين.

وبعد يوم واحد من هذا الهجوم، أغارت طائرة مروحية في الساعة الثالثة بعد الظهر، وقصفت مشفى اللطامنة بأسطوانة تحوي غاز الكلور.

أما في 30 آذار، فقد عادت طائرة حربية من مطار الشعيرات لتقصف جنوب اللطامنة بنفس طراز القنابل المحملة بالسارين (إم 4000).

وقبل نشره رسميا، عرضت منظمة حظر الكيماوي تقريرها هذا على جميع الدول المشاركة بالتوقيع على معاهدة حظر السلاح الكيماوي، كما أرسلت نسخة منه لاطلاع الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش".

وجاء صدور التقرير متزامنا مع ذكرى تنفيذ النظام مجزرتي خان شيخون ودوما، في شهر 7 نيسان، وبفارق عام بين الأولى والثانية.

وقد أدت المجزرتان إلى وقوع نحو 150 ضحية، فضلا عن أكثر من ألف مصاب، لكن مجزرة الغوطة الكبرى صيف 2013 بقيت الأكبر والأفظع في تاريخ مجازر الأسد الكيماوية، مع سقوط آلاف الضحايا والمصابين، ورغم ذلك ما زالت هذه المجزرة تنتظر من يبت بأمرها ويثبت مسؤولية النظام الكاملة عنها، بل ويحاسبه عليها وعلى غيرها.

زمان الوصل
(25)    هل أعجبتك المقالة (18)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي