أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ريف حلب.. مصدر محلي ينفي وجود أي حالة وفاة بفيروس "كورونا" في "أخترين"

من مدينة "أخترين" - نشطاء

نفت مصادر محليّة في المجلس المحلي لمدينة "أخترين" شرقي حلب، الأنباء التي تمّ تداولها مؤخراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود حالة وفاة بفيروس "كورونا" (كوفيد- 19) في المنطقة.

وأكدّ الأستاذ "خالد ديبو" رئيس المجلس المحلي لمدينة "أخترين" وريفها، في تصريح خاص لـ"زمان الوصل" أنّ الأخبار التي تتحدث عن وفاة شخص بفيروس "كورونا" من أبناء قرية "ثلثانة" الواقعة جنوب "أخترين" مجرد "شائعة" لا أساس لها من الصحة، والهدف منها -كما يقول الديبو- إثارة الهلع والقلق في صفوف أهالي المنطقة في هذه الأوقات العصيبة التي يعاني منها العالم أجمع.

وأضاف: "أثبت التقرير الطبي الوارد من المشافي التركية الخاص بـ(عبد السلام حاج عيسى) وهو الشخص المتوفى، أنّ سبب الوفاة ناجم عن جلطة دماغية، ولا يوجد أي أعراض إصابة بفيروس (كورونا)، وللعلم أنّ المتوفى كان يعاني من مرض السرطان".

ونبّه "ديبو" إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات وإلى الابتعاد عن التهويل وبث الرعب في المجتمع، مما يشتت الجهود وينقص من استعدادات الأسر والأفراد لمجابهة فيروس "كورونا" الذي يستوجب التوحد والتنسيق والتواصل بين الأهالي والمؤسسات الطبية في ريف حلب الشمالي.

ويوم أمس الثلاثاء تداولت وسائل إعلامية محليّة خبراً عن وصول جثمان شخص سوري يدعى "عبد السلام حاج عيسى" إلى ريف حلب الشمالي، بعد أن توفي في تركيا نتيجة إصابته بفيروس ""كورونا"، الأمر الذي أثار حالة من الخوف والهلع في أوساط المدنيين، خوفاً من انتشار الفيروس بالمنطقة، كون جثث ضحايا الفيروس تبقى قادرة على نقل العدوى.

ونقلت تلك الوسائل عن مصادرها في ريف حلب، أنّ الجثة جرى تسليمها إلى ذوي المتوفى عبر معبر "باب السلام"، ليقوم أهل المتوفي بعدها بنقله إلى مسقط رأسه في قرية "ثلثانة" التابعة لناحية "أخترين"، وهناك تمّ غسله ودفنه، دون أي مراعاة لتوجيهات الموظفين الذين سلموا الجثة على المعبر أو لأساسيات التعامل مع جثث الضحايا بالأوبئة والفيروسات.

خالد محمد - زمان الوصل
(17)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي