أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"غوتيريش" يقدم تقريره حول سوريا.. و"رايتس ووتش": سطحي ومخيب للآمال

من القصف على ريف إدلب - جيتي

أكدت منظمة "هيومان رايتس ووتش" أن التقرير الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" إلى مجلس الأمن حول هجمات على منشآت مدنية شمال غربي سوريا، "مخيب للآمال ومعلوماته سطحية".

جاء ذلك في رسالة وزعها مدير المنظمة "لويس شاربونو"، على الصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أمس الإثنين، انتقد خلالها "إحجام غوتيريش وتقرير فريقه الأممي عن تسمية روسيا صراحة كطرف مسؤول عن الهجمات على المقار المدنية إلى جانب نظام الأسد".

وقال: "توصيات التقرير ضعيفة وسطحية ومخيبة للآمال بشدة، خاصة في ضوء النتائج التي توصل إليها بأن غالبية المرافق التي تم التحقيق فيها تعرضت للهجوم بعد مشاركة إحداثياتها مع الأمم المتحدة".

وأضاف: "التقرير أشبه بأدوات التجميل حين يتعلق الأمر باستخدام إحداثيات الأمم المتحدة في الهجوم علي المستشفيات بدلا من حمايتها".

وأكد مدير المنظمة الحقوقية الدولية أن "الهجمات الواسعة النطاق على المرافق الإنسانية، بما في ذلك المستشفيات، ليست جرائم حرب محتملة فحسب، بل أدت أيضا إلى انخفاض خطير في القدرة على التعامل مع الضحايا الحاليين والمستقبليين المصابين بفيروس كورونا".

وكان "غويتريش" قدم أمس الإثنين، تقريرا إلى مجلس الأمن، أكد خلاله مسؤولية نظام الأسد عن إعاقة لجنة التحقيق الأممية التي شكلتها الأمم المتحدة في شهر آب/أغسطس 2019، حول هجمات على مقار أغلبها مراكز طبية شمال غربي سوريا.

وقال في رسالة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي "خوزيه سينجر"، إن "النظام لم يمنح تأشيرات دخول لأعضاء فريق التحقيق الأممي الذي لم يتمكن من زيارة سوريا.. وهذا أدى إلى تعقيد عمل فريق التحقيق إلى حد كبير".

وأعلن "غوتيرش" في شهر آب/أغسطس الماضي، بموجب السلطة المخولة له طبقا للمادة الـ97 من ميثاق الأمم المتحدة، أنه قرر تشكيل لجنة للتحقيق في 7 حوادث وقعت شمال غربي سوريا.

ويهدف التحقيق إلى التقصي حول الحوادث السبعة التي طالت مراكز طبية، بين نيسان/أبريل وحتى تموز/يوليو 2019.

زمان الوصل - رصد
(9)    هل أعجبتك المقالة (9)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي