أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قوات الأسد تقتحم "بصر الحرير" بحثا عن عناصرها المخطوفين

عناصر النظام في ريف درعا - أرشيف

داهمت قوات الأسد، أمس السبت، منازل في بلدة "بصر الحرير" شرقي درعا، بحثا عن عناصرها الذين خطفوا في وقت سابق من اليوم ذاته.

وأفاد الإعلامي "محمد خليل" لـ"زمان الوصل" بأن المداهمات طالت العديد من المواقع على رأسها منزل الحاج "نواف شحادة الحجي الحريري"، مؤكدا أن قوات الأسد لم تعثر على المخطوفين أو أي أثر يقود إليهم.

وكان مسلحون مجهولون احتجزوا أمس السبت، سيارة تابعة لقوات الأسد في بلدة "بصر الحرير" بريف درعا الشرقي، وبداخلها 4 أشخاص 3 منهم عسكريون بينهم ضابط برتبة رائد.

وقال "خليل" إن المخطوفين ينحدرون من السويداء، وهم "كمال دليقان، وهشام الشاطر، وأيهم الشوفي، والسائق نورس أبو سرحان"، مشددا على أنها عملية خطف "مضاد" بعد أن اختفى أشخاص من "بصر الحرير" في السويداء. وشهدت الأيام الماضية توترا بين درعا والسويداء، بعد اندلاع اشتباكات بين "الفيلق الخامس" وفصائل السويداء المحلية، أدت لمقتل أكثر من 15 عنصرا، والتي كانت شرارتها عملية خطف لتجار أغنام ينحدرون من "بصرى الشام" في بلدة "القريا" غربي السويداء.

من جهة ثانية، اغتال مجهولون يوم أمس، القيادي السابق في جيش "الأبابيل" التابع للجبهة الجنوبية "محمد خليل عيسى الحاجي - أبو عمار"، في مدينة "جاسم" غربي درعا.

وكان "الحاجي" خضع لاتفاق "التسوية" عام 2018، وانضم إلى "أمن الدولة"، التابع للنظام.

جاء ذلك بعد ساعات من اغتيال القيادي السابق في الجيش ذاته "محمد يوسف الجباوي - أبو طالب"، حيث أطلق النار عليه من قبل مجهولين أمام بيته في مدينة "جاسم".

في سياق متصل، عثر الأهالي في منطقة "طفس" على جثة الشاب "سليم مطرود الجسيم" البالغ من العمر 30 عاماً، والمنحدر من منطقة "اللجاة"، دون معرفة الأسباب التي دفعت إلى قتله أو تصفيته.

محمد الحمادي - زمان الوصل
(15)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي