أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رغم إنقاذ أمطار آذار للموسم.. تزايد مخاوف مزارعي "رأس العين" و"نبع السلام"

قمح بعلي في منطقة الجرجب شرق رأس العين - زمان الوصل

تزايدت مخاوف المزارعين بمنطقة "رأس العين" وعموم مناطق "نبع السلام" مع اقتراب موسم الحصاد وانعدام الدعم للزراعة خلال الموسم الشتوي الذي أنقذته أمطار شهر آذار مارس المنصرم، ومساعي استيراد المحروقات من شمال العراق.

وأكد مصدر من دائرة الحبوب في الحكومة المؤقتة لـ"زمان الوصل" عدم وجود أي نشاط لهم في مناطق عملية "نبع السلام" شمال الرقة والحسكة.

وقال المزارع إبراهيم (43 عاما) وجود حالة من القلق والتوجس في نفوس مزارعي "رأس العين" مع اقتراب موعد الحصاد من ارتفاع تكاليف الحصاد بسبب فقدان الوقود، وعدم وجود جهة مسؤولة تتعهد بتأمين المحروقات ومستلزمات الزراعة.

وأضاف المزارع إن أمطار آذار الأخيرة أنقذت محصول القمح الذي زرعوه بعلا في الأراضي المروية لعدم وجود المحروقات لتشغيل آبار الري، لكنهم قلقون بسبب قلة الحصادات (6 حصادات بالريف الشرقي) الأمر الذي يولد مشكلة بالحصاد وارتفاع الأجور التي كانت العام الماضي 1500 ليرة للدونم تقريبا.

وأبدى المزارع تخوفه من صعوبة تسويق الحبوب لعدم وجود جهة تنظم العملية وتقدم الأكياس الفارغة للمزارعين، الذين عانوا كثيرا خلال الموسم الحالي.

وأشار إلى ندرة السماد والبذار المجهز ومبيدات مكافحة الأعشاب الضارة والحشرات، خاصة بعد مصادرة الوحدات الكردية شحنات منها كانت متجهة من "القامشلي" و"الحسكة" للصيدليات الزراعية في "رأس العين".

وفي السياق، قال مصدر من المكتب الزراعي في مجلس "رأس العين" المحلي لـ "زمان الوصل" إن سعر الحصاد سيتوقف على توفر مادة المازوت وسعرها بوقت الحصاد، فلا بد من إدخال عدد كافٍ من الحصادات ليتم الحصاد بالوقت المناسب لأن التأخير سيضر في الإنتاج.

وأضاف أنه يوجد صوامع في "مدينة رأس العين وبلدات تل حلف والسفح والمبروكة"، لكن استلام الحبوب فيها يتوقف على الدعم التركي، وفتح البوابة الحدودية من أجل عملية تسويق المحصول، مبينا أن الجانب التركي أبلغهم بوجود اتفاق مع شركة من أجل إدخال المحروقات من شمال العراق للمنطقة دون جمارك لدعم الزراعة فيها.

وأشار المصدر إلى إمكانية تحكم الفصائل بأصحاب الحصادات لأنهم زرعوا مساحات واسعة (وهي أملاك دولة ونازحين وأنصار حزب الاتحاد الديمقراطي) وهذا سيؤثر كثيراً على العمل.

ويواجه مزارعو مناطق "نبع السلام" أزمة هي الأولى من نوعها بتاريخ المنطقة بسبب الحصار ومنع وصول المستلزمات الزراعية، وحتى توقف المدينة الصناعية في "رأس العين" عن العمل، وهذا يجعل أصحاب الجرارات الزراعية والآليات الأخرى يحجمون عن العمل خوفا من الأعطال.

زمان الوصل
(13)    هل أعجبتك المقالة (20)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي