أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"رجال الكرامة" تحمل النظام مسؤولية أحداث "القريا" وتطالب روسيا بمحاسبة "العودة"

أرشيف

حملت حركة "رجال الكرامة" جيش نظام الأسد مسؤولية أحداث بلدة "القريا" بريف السويداء، مطالبة روسيا بمحاسبة مسؤول "الفيلق الخامس" بدرعا "أحمد العودة" وأتباعه.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم، إنها "تترحم على أرواح الشهداء الأبرار الذين مُنحوا شرفَ الشهادة في المجزرة التي اقترفتها يدُ الغدرِ والخيانة بحق مدنيي بلدة (القريا) في جبل العرب يوم الجمعة 27 آذار/مارس 2020، وما تلاها من فعل ينتهك كلّ المواثيق الدولية والإنسانية حين قام مجرمو الحرب بتصفية 6 من الأسرى من أبناء الجبل، الأمر الذي يشكل دليلا قاطعا لدينا بأن الهجوم لم يكن بهدف الخطف المضاد لتحرير المخطوفين من إخواننا أبناء حوران لدى العصابات المدعومة التي امتهنت الخطف في السويداء".

وأضاف البيان إن "حركة رجال الكرامة بقيادة الشيخ (أبو حسن يحيى الحجار) في جبل العرب - جبل حوران، وتعقيباً على أحداث المجزرة التي حصلت في القريا تؤكد أن الجهة الوحيدة المسؤولة عن مجزرة (القريا) هي التشكيل التابع لـ(الفيلق الخامس) في محافظة درعا الذي يقوده الإرهابي (أحمد العودة) وهو تشكيل من مرتبات (الجيش العربي السوري) ومن المعلوم للقاصي والداني أن هذا الفصيل يتبع مباشرة للقوات الروسية في سوريا".

وأكد البيان أن "المسؤولية المباشرة عن المجزرة التي ارتكبها الفيلق التابع لها تتحملها القوات الروسية في سوريا، ويقع على عاتقها محاسبة المرتكبين بدءا من حليفها الإرهابي (أحمد العودة) وصولاً إلى عناصره الذين ارتكبوا المجزرة بحق المدنيين، كما تقع على عاتق هذه القوات بشكل خاص محاسبة من قام بإعدام الشهداء الذين تم أسرهم واقتيادهم إلى (بصرى الشام) ليلة المجزرة حيث تم إعدامهم صباح يوم 28/3/2020".

وتابع البيان: "إن الحركة إذ ترصد التهديدات التي يمثلها وجود التنظيمات الإرهابية شرقي المحافظة، وتواجد قوات تتبع لتشكيلات الفيلق الخامس في قرى (أم حارات) وجاراتها من قرى المحافظة الشمالية الشرقية، فهي تؤكد جهوزيتها التامة للتعامل مع أي اعتداء، وفي الوقت نفسه تطالب الجهات المسؤولة بتحييد وإبعاد هذه القوى والتشكيلات عن حدود المحافظة الشرقية والغربية". وشدد البيان على أن "كل المحاولات التي شهدناها خلال الحدث وما تلاه لتحميل المسؤولية لجهات ثانوية غير الجهة المسؤولة الوحيدة التي ذكرناها أعلاه، ترى فيها حركة رجال الكرامة محاولاتٍ مشبوهة للدفع باتجاه حصول اقتتالٍ محلي، سواءٌ بين أهالي المحافظتين، أو بين أهالي السويداء أنفسهم". وأدانت الحركة هذه "المحاولات للاستثمار في المُصاب وتحمِّلها مسؤولية كل التصرفات المنافية لعاداتنا المعروفية التي حصلت لاحقاً من خطفٍ مضادٍ لمدنيين من ضيوفنا أبناء درعا في السويداء إضافةً للمأجورين اللذين نفذوا هذه التصرفات". وأوضح البيان أن "حركة رجال الكرامة لم ولن توفر جهداً في محاربة الظواهر المنافية لعاداتنا المعروفية الأصيلة، التي كُرّست مؤخراً في عصاباتٍ تمتهن الخطف بحق المدنيين من أبناء الجبل ومن ضيوفهم".

وحمل البيان المسؤولية لـ"الفراغ الأمني" في محافظة السويداء، مشيرا أن ذلك يقع على عاتق الجهات الحكومية المختصة والرسمية في المحافظة، لافتا إلى "أننا لم نطلب يوماً من هذه الجهات أن تتوقف عن عملها الواجب عليها في ضبط الجنايات وحفظ أمان المواطنين من منتهكي القوانين".

وقال البيان: "إننا في حركة رجال الكرامة، لطالما أظهرنا استعدادنا لنكون عوناً للجهات الحكومية الرسمية في تطبيق القانون.

كما أننا لطالما أكدنا في قولنا وفعلنا أننا لن نكون عوناً لأي جهةٍ -رسمية أو غير رسمية- في انتهاك القانون بالفساد وامتهان كرامات الناس".

وأضاف: "إن ضيوفنا من الوافدين من كل المحافظات السورية وخصوصاً ضيوفنا من جيراننا في سهل حوران الكرام هم أهلنا.. وقد أثبت أهالي الجبل خلال تسع سنوات من أمد الصراع في وطننا السوري أنهم على عهد سلفهم الصالح يُكرمون ضيوفهم وجيرانهم على السواء، وتًذكّر الحركة بالأحداث العديدة التي حصلت عبر السنوات الماضية وكان وراءها دوماً متآمرون... ولو أن أهالي الجبل والسهل لم يدركوا هذا معاً في حينها لوقعوا في فخ الاقتتال الأهلي منذ زمن طويل".

ودعت الحركة "أبناء المحافظتين إلى المحافظة على هذا الوعيِ الوطنيّ الذي حفظنا جميعاً من مزالقَ لا تُحمد عقباها"، مؤكدة لـ"الغادرين أن تجارتهم بأرواح الناس تكلفتها أرواحهم، وهذا ليس تهديداً، إنما هو أمرٌ من سيِّد الخلقِ وسُنَّةٌ لهُ في خَلقهِ. فهي تؤكدُ لأبناء الجبل وقاطنيه جميعاً أنها على أتمِّ الجاهزية للدفاع عن كرامة من يقفُ عند كرامته، وأنَّ سلاحها كان ومازال وقفاً لصون الأرض والعرض وحماية الثغور".

وختمت الحركة بيانها بالقول: "إنَّ الأفّاقين منكم ممن امتهنوا التعدي للإثراء على حساب أرواح الناس وكراماتهم، والمأجورين الذين ينفذون أجنداتٍ مشبوهةً ومعروفة للجميع... لهؤلاء نقول: أنتم و"أحمد العودة" في حساباتنا واحد، ونحنُ إذ لا نؤثرُ منطقَ (الانتقام) فإن (حقَّ المحاسبة) والعدالةَ لدينا مقدّسان.... واللهُ وليُّ التوفيق".

زمان الوصل
(18)    هل أعجبتك المقالة (20)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي