أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

صهر الجنرال يمتدح اتصال "مبز" ببشار.. قل لي من يدفع أقل لك ما ستكتب

باسيل - رويترز

لم تتأخر الأصوات الممتدحة للخطوة التي قام بها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد حين اتصل ببشار الأسد وأعلن تضامنه مع نظامه، بحجة الوقوف في مواجهة فيروس كورونا، وعدم ترك "سوريا العربية الشقيقة وحدها في هذه الظروف الحرجة".

وكان في مقدمة هذه الأصوات بالطبع، عدد من مسؤولي الإمارات الذين يمثل لهم محمد بن زايد (الشهير اختصار بـ"مبز") الرجل الحكيم، الذي يقود البلاد بخطوات واثقة نحو الأمام، ويعلي مكانة الإمارات في السياسة الدولية.

ولكن تمجيد ما قام به "مبز" عبر اتصاله الأخير بالإرهابي بشار الأسد، وتصريحه –أي تصريح "مبز"- بذلك علنا دون أي ذرة خجل من ملايين قتلهم وشردهم النظام.. هذا التمجيد سرعان ما ترددت أصداؤه خارج حدود الإمارات، لتجسد بكل واقعية مقولة: قل لي من يدفع لك أقل لك ماذا ستكتب.

فقد انبرى صهر الرئيس اللبناني رئيس "التيار الوطني الحر"، النائب في البرلمان، ووزير خارجية لبنان السابق "جبران باسيل" للإطراء على خطوة "مبز"، مفتتحا كلامه باقتباس عبارة من كلام "مبز"، قائلا: "سوريا العربية الشقيقة لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة"؛ جملة واحدة تختصر كل صفات العربي الأصيل، فألف تحية لكل مبادرة إنسانية يقوم بها قائد عربي تجاه شعب عربي عزيز؛ والتحية غداً لكل خطوة مصالحة بين العرب.

ويعد "مبز" الرجل الأول فعليا في الإمارات، والمهندس لكل سياسات حكومتها الكارثية خارجيا، لاسيما اختراق الثورة السورية ومحاولة شراء الكثير من الولاءات، التي جسد أصحابها مشروعات مرتزقة سرعان ما نقلت البندقية من كتف محاربة إجرام الأسد إلى كتف مشاركته في هذا الإجرام.

وقاد "مبز" وما زال، محاولات متكررة لتعويم وتجميل وجه بشار وإعادته إلى "الحضن العربي"، وحتى حضن "المجتمع الدولي"، وهذا ما ظهر بجلاء من خلال إعادة فتح سفارة الإمارات في دمشق، في معاكسة صريحة للتيار الدولي "المعلن"، حول وجوب عدم التبادل الدبلوماسي مع نظام مسؤول عن أكبر مجازر الألفية الثالثة.

زمان الوصل
(10)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي