أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وفاة أول مصاب "كورونا" في محافظة درعا

وسط تكتم من قبل نظام الأسد على الحالة

توفي شاب يوم أمس الخميس في بلدة "صماد" بريف درعا الشرقي، جراء إصابته بفيروس "كورونا المستجد"، وسط تكتم من قبل نظام الأسد على الحالة.

وأكد "تجمع أحرار حوران" أن الشاب "بسام عبد المنعم الصمادي"، كان محجورا عليه في دمشق، منذ 10 أيام، لسوء حالته الصحيّة إثر مشاكل في التنفس، بعد إعلام مستشفى المواساة له بأنه يعاني من التهاب ذات الرئة، إضافة لكونه مريضا بالسكري".

وأوضح التجمع أن "الصمادي - 23 عاما" عاد برا من لبنان، قبل أسبوعين تقريبا، عن طريق المعابر الحدودية الرسمية، ومن ثم عاد من دمشق إلى بلدته "صماد" منذ يومين، قبل أن تسوء حالته الصحيّة، أول أمس، حيث أسعف لمستشفى "بصرى الشام".

وشدد أحد الأطباء المطّلعين على حالته إصابته بفيروس "كورونا" منذ زمن، لظهور جميع أعراضه على الشاب، مشيرا إلى أنه توفي بسبب سوء حالته الصحية.

ولفت التجمع إلى أن كادرا طبيا خاصا قام بغسله وبدفن الجثة بعد تكييسها وعدم السماح لأحد بالمشاركة، مؤكدا أنّ قوّة أمنية تتبع للفيلق الخامس فضّت عزاء "الصمادي" بالقوة، كما لم تسمح لأحد بالدخول لمدينة "بصرى الشام"، تخوفًا من انتشار الفيروس، فيما ادّعت إدارة مستشفى "بصرى الشام" أنه كان مريضا بالسل.

زمان الوصل
(17)    هل أعجبتك المقالة (15)

فرانكو جرمانو

2020-03-27

والله ربنا يحفظ الشعب العالم كلها من هذه فيروس أنها حرب العالميه الثالث للفيروسات.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي