أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

محاولة اغتيال تستهدف "أبو التاو" وتنتهي بإصابته

أبو التاو - أرشيف

أُصيب "سهيل الحمود" المقلب بـ"أبو التاو" عصر اليوم بجروح بالغة، إثر محاولة اغتيال له مع ناشطين اثنين وسط مدينة إدلب.

وحول الحادثة أوضح مصدر مطلع لـ"زمان الوصل" أن سيارة من نوع "سنتافيه" يعتقد بأنها تتبع لـ"هيئة تحرير الشام" لونها أسود بداخلها أربعة أشخاص حاولت اعتقال "سهيل أبو التاو" وسط المدينة، وقاموا بتكبيل يديه ومحاولة اقتياده إلى جهة مجهولة، مما أجبر أحد الأشخاص المتواجدين مع "سهيل" لرفع السلاح في وجه عناصر الهيئة لمحاولة إيقاف اعتقاله.

ومن ثم قام الخاطفون بإطلاق الرصاص على قدم "سهيل أبو التاو"، والاشتباك مع الشابين الذين كانوا برفقة "أبو التاو"، قبل هروب العناصر الذين حاولوا اغتياله إلى جهة مجهولة.

يشار إلى أن "سهيل أبو التاو" هجرته "هيئة تحرير الشام" قبل عدة أعوام إلى ريف حلب، عندما كان يعمل في صفوف "حركة حزم" وتعرض لعدة تهديدات من الهيئة وعناصرها، وعند معركة إدلب الأخيرة أتى "سهيل" لنصب قاعدة "التاو" لاستهداف دبابات الأسد مع ضمان من الهيئة بعدم التعرض له ولمرافقيه.

وبحسب المراسل فإن "سهيل" أصيب في قدمه بجروح بالغة نقل على إثرها إلى المشفى الوطني وحالته الصحية مستقرة، فيما انتشرت عناصر "الأمنية" التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" في المنطقة.

و"سهيل محمد حمود" المعروف بلقب "أبو التاو"، هو ثائر سوري وأحد المقاتلين في المقاومة السورية التي تتبع لـ"الجبهة الوطنية للتحرير".

ويقول مقربون منه إن "أبو التاو" أكثر المقاتلين رعباً لقوات الأسد، وأمهر من استعمل صاروخ "تاو" المضاد للدروع، ولاسيما أن في رصيده أكثر من 132 دبابة وآلية مدمرة، إضافة إلى حرق طائرتين من طراز "ميغ"، حسب إحصائيات وثقها ناشطون.

زمان الوصل
(21)    هل أعجبتك المقالة (22)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي