أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مطالب بتبيض السجون اللبنانية خوفاً من "كورونا"

تشهد سجون لبنان حالة من الاضطرابات - أرشيف

أطلق محامون لبنانيون بالتوازي مع مطالبات أطلقها ناشطون سوريون اليوم الثلاثاء نداء للحكومة اللبنانية يطالبون فيه بإطلاق سراح معتقلين في كافة السجون اللبنانية خوفاً من انتشار فيروس "كورونا" بينهم.

وقالت المحامية اللبنانية "ديالا شحادة" في منشور لها على صفحتها في "فيسبوك" إن "إيران لا يجب أن تكون أكثر حكمة ورحمة على الشعب والبشر من لبنان. المطلوب من الدولة اللبنانية، في ضوء حالة الطوارئ الفعلية الحالية، وتحديداً مجلس القضاء الأعلى ورئيس الجمهورية ووزارة العدل والحكومة مجتمعة "أو مجلس الدفاع الأعلى" أن تتخذ قرارا عاجلا لإخلاء سبيل جميع الموقوفين في سجون لبنان بجرائم من نوع الجنح أو بجنايات قضى أصحابها في السجن سنة حبسية ولا تتعلق بالقتل والمخدرات والعمالة والجرائم الأمنية المرتكبة ضمن أو ضد لبنان، على أن يكون إخلاء السبيل بسند إقامة وليس بكفالة مالية ومعجل من دون إجراءات روتينية تقليدية".


وأضافت المحامية أن "العالم يمر بمرحلة استثنائية بتاريخه الحديث ومن حق السجين "قبل تفشي في المرض داخل السجن" أن يكون مع أسرته في هذه المرحلة، وهذا شيء مهم لتخفيف اكتظاظ السجون. ومن حق كل قاضي ومحامي وموظف وسجان أن يكونوا مع أسرهم محتمين من تفشي الوباء. أما إذا تفشى الوباء في السجون، فيجدر إطلاق سراح جميع الموقوفين".


من جانبه قال المحامي اللبناني "نبيل الحلبي" في منشور له على صفحته في "فيسبوك" إنه "لا يمكن تصور شعور السجين تجاه أسرته المبعد عنها قسرا واستنسابياً في هذه الظروف. في إيطاليا أطلقت الدولة سراح معظم السجناء لأنها لا تستطيع حمايتهم من الوباء الفتاك، ولأن القصد من وراء السجن ليس قتل السجين في نهاية المطاف بل هو الردع والعقوبة".


في لبنان كان الوعد من منظومة السلطة بإقرار قانون للعفو العام في موسم الانتخابات".

وأضاف الحلبي "انتهت الانتخابات النيابية وتشكلت حكومة ائتلاف الميليشيا والسارقين، ولم تتذكر أن تعقد جلسة خاصة لبحث قانون العفو العام إلا قبيل سويعات على استقالتها. زمرة من السياسيين المنافقين تهدد أمن المجتمع والعوائل وتدفع بعائلة السجين نحو حياة جحيمية".

وأردف "في هذه المناسبة لا يمكنني إلا أن أحيي المنتفضين داخل السجون اللبنانية، فالعدالة اليوم تؤخذ ولا تمنح ممن لا زال يمعن بتوقيف الشباب اللبناني الغاضب غير آبه بالظروف المحيطة وبأوجاع الناس وحاجة العائلة إلى تعاضدها".

الناشط الحقوقي السوري "عبد النبي رومية" وجع من خلال "زمان الوصل" رسالة إلى "إخواننا المسؤولين اللبنانيين الكرام" قائلا "نحن مع الأخذ بالأسباب ومع منع الجمعة والجماعات احترازا لأي طارئ ولو ظنياً، لكن نحن كسوريين ومعنا الكثير من اللبنانيين لنا اخوة في السجون اللبنانية أكثرهم بدون محاكمة. والمحكومين أغلبهم قضى أكثر مدة حكمه".


وأضاف "رومية" بأن الاضطرابات في السجون و خاصة سجن "رومية" إضرابات عن الطعام لا تنبئ بخير أبدا، باسم أهالي المعتقلين وباسم منظمات حقوقية وأنا كناشط حقوقي نطالب بالإفراج عن الذين قضوا غالب المدة أو سنة توقيفية أو الذين لم يحاكموا بعد، فالعدوى هناك للأسف ستكون أشد فتكا من أي مكان".


واعتبر أن "واجبنا جميعا تجاه المعتقلين أن نتوجه ببيان يصدر من هيئة علماء المسلمين ومن رابطة علماء بلاد الشام ومن رابطة الشباب السوري واللبناني، ومن كل الفعاليات الغيورة، أرفع صوتي لإيصال الصور المؤلمة التي تصلنا من هناك".

وأردف "رومية" قائلا: "أرجو أخذ موضوع العفو العام والنظر بالموضوع بجدية واهتمام".

وتشهد سجون لبنان حالة من الاضطرابات نتيجة العصيان والإضراب عن الطعام خوفاً من تفشي وباء "كورونا" بينهم، بالتوازي مع التحذيرات التي تطلقها وزارة الصحة اللبنانية من تزايد أعداد المصابين بالفيروس والذين تجاوز عددهم 120 إصابة.

زمان الوصل
(39)    هل أعجبتك المقالة (37)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي