أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

المسيرات التركية التي فتت حشود الأسد.."زمان الوصل" تكشف مراحل تطور "بيرقدار" وأخواتها

تركيا رائدة في صناعة معدات عسكرية معينة - أرشيف

منذ أيام ولا يكاد ينفك حديث وسائل الإعلام العالمي عن سلاح الجو الذي أخرجه تركيا في حربها ضد نظام الأسد في مدينة إدلب السورية، غير خافية في تغطيتها حالات الذهول الكبيرة التي اعترت المتابعين وأصحاب الباع الطويل في أمور الجيوش والتسليح.

المسيرات التركية التي "حصدت" مئات العناصر من قوات الأسد والميليشيات الطائفية، تعاملت في ضرباتها على الدقة العالية في إصابة الأهداف والسرعة الخاطفة التي شبهت بهجمات "الأشباح"، جعلت جيش الأسد يتقهقر موليا الأدبار وأدخل حليفته روسيا في حالة من الذهول.

وحصلت "زمان الوصل" على معلومات ترصد مراحل تطور هذا السلاح الذي كسر السلاح الروسي بما فيه الدفاعات الجوية التي أصيب الكثير منها وأخرج عن الخدمة، بدءا من مراحل الاستيراد مرورا بمرحلة التطوير وانتهاء بمرحلة الإنتاج والتصنيع المتطور.

تركيا واستيراد المسيرات في عام 1989 حصلت تركيا على أولى الطائرات المسيرة من ألمانيا، وكانت خمس طائرات مسيرة من طراز (CL-89)، وهي من إنتاج شركة "كاندير الكندية"، حيث تمت صناعة هذا النوع في شراكة كندية ألمانية بريطانية، ولكن بسبب تباطؤ تقديم الدعم الفني واللوجستي من قبل الشركة المصنعة لخدمة هذه الطائرات داخل تركيا تم تنسيقها وخروجها عن الخدمة بالكامل.

وفي عام 1993 اشترت تركيا من أمريكا باكورة الصناعة الأمريكية للطيران المسير، حيث حصلت بموجب العقد على عدة طائرات مسيرة من طراز (GNAT 750)، ويمكن اعتبار هذه الطائرات الأولى التي تدخل بشكل فعلي في ملاك القوى الجوية التركية، ولكن أيضاً سرعان ما تعطلت هذه الطائرات وخرجت عن الخدمة نتيجة طول فترة الاستخدام وعدم تحملها للظروف الجوية القاسية في تركيا، إضافة إلى تعلل أمريكا بعدم صناعة قطع غيار لهذا الطراز القديم من أجل صيانتها.

عام 2005 حصلت تركيا من "إسرائيل" على ثلاث طائرات نوع "هيرون"، ولكن معظم هذه الطائرات تم تعرضها لأضرار بالغة خلال الهبوط، وتم إرسالها إلى "إسرائيل" من أجل إعادة صيانتها، ولكن الأخيرة ماطلت كثيرا، لتتخلى تركيا عن إكمال العقد البالغ 10 طائرات و3 مركبات توجيه، بعدما علمت المخابرات التركية أن "إسرائيل" كانت قد زودت الأحزاب الكردية بأجهزة استقبال تستطيع وبشكل آني استقبال وتحليل ما ترصده هذه الطائرات التركية فوق أراضيهم.

*الاعتماد على الذات
ثم جاءت مرحلة الاعتماد على الذات بعد سلسلة من الصدمات المتوالية، بدأت تركيا وبشكل جدي بالسعي لامتلاك أساسيات صناعة الطيران المسير، وكانت لها في عقد التسعينات عدة تجارب صعبة فتحت لها الطريق إلى امتلاك أساسيات هذه الصناعة المعقدة، وذلك انطلاقا من التقنيات الغربية والأمريكية التي كانت متوفرة بين يديها، وكانت تجاربها البدائية مبشرة بإنتاج عدة طرازات أولية.

وتمثل النماذج الأولية للتجارب التركية في العام 1992 كانت باكورة الإنتاج من الطراز (IHA-X1) وهي عبارة عن طائرة مسيرة صغيرة الحجم كانت بداية خوض التجارب التركية في مجال صناعة الطيران المسير.

عام 1996 تم تطوير نسخة الطراز (Turna- Keklik) وهي عبارة عن نسخة من طائرة مسيرة لتدريب قوات الدفاع الجوي التركية.
ونجحت تركيا عام 2003 بصناعة نموذج لطائرة صغيرة أسمتها "النورس – Martı"، ونموذج لطائرة صغيرة أخرى أسمها Pelikan وقد صنعت منه عدة نماذج منها.



*بيرقدار
في عام 2007، كانت ولادة الطراز (Gözcü) وهي عبارة عن طائرة مسيرة صغيرة من شركة "بيرقدار"، كما تم تصنيع الطراز (Öncü) عام 2008 وهو طراز صغير أيضاً.

الطائرات المتطورة تعتبر العام 2000 نقطة الفصل في تحول صناعة الطيران المسير في تركيا، حيث تضافرت جهود البحث العلمي العسكرية والمدنية في مجال هذه الصناعة المتطورة وامتدت حتى وقتنا الراهن لتدهش العالم بعدة طرازات.

أول تلك الطرازات "عائلة العنقاء (ANKA)" هي طائرة مسيرة قاتلة متطورة، مشابهة من حيث التصميم للطائرة الأمريكية (RQ)، هي من تطوير شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية "توساش"، تستطيع الطيران على ارتفاع 30000 قدم وحمولة قاتلة بحدود 200 كغ من الذخائر الذكية، حيث تملك تركيا حاليا منها عدة إصدارات من هذه الطائرة: (ANKA- A) عام 2010، و(ANKA-B) عام 2015، و(ANKA- S) عام 2017.

وهناك طائرة الهجوم المتطورة "أكسونغر (AKSUNGUR) التي تعتبر هذه من أفراد عائلة (ANKA) ولنفس الشركة المصنعة "توساش"، تم عرضها للمرة الأولى في معرض العام الماضي 2019، وتستطيع حمل 8 قنابل توجيه دقيق بزنة 750 كغ، كما تستطيع التحليق على ارتفاع 25000 قدم (7600متر) أي بمعنى أنها تستطيع إبادة سرية دبابات معادية دفعة واحدة.

وتستطيع هذه الطائرة البقاء في الجو لمدة 40 ساعة متواصلة وسرعتها تبلغ 250 كم/سا، دخلت الإنتاج المتسلسل منتصف العام الماضي كذلك لم تستخدم في الهجوم على الأراضي السورية حتى الآن.
الطائرة المسيرة malazgirt

طائرة أخرى نعرضها وهي المروحية المسيرة (Malazgirt) التي دخلت إلى الخدمة في القوات المسلحة عام 2009، حيث زودت بها تشكيلات القوات البرية من أجل الرصد والمراقبة وخاصة في المناطق الجبلية الصعبة وقادرة على حمل قنابل بأوزان خفيفة.

أما الطائرة التكتيكية (بيرقدار) هي ثمرة عمل مضنٍ وشاق شاركت فيه شركة (kale) وشركة (Baykar) تحت إشراف وزارة الدفاع التركية وكانت نتيجته امتلاك طائرة مسيرة تكتيكية هجومية صنعت عدة طرازات منها: "الطائرة الصغيرة (Gözcü) Bayraktar Mini) عام 2007، تم تصديرها إلى عدة دول عربية وأجنبية ويوجد عدة إصدارات من هذه الطائرات وعدة أحجام وحاليا متوفرة مع المشاة التركية".

عام 2009 تم تطوير النسخة (Tactical Block 1 TB1) وهي عبارة عن طائرة تكتيكية تستخدم للاستطلاع والهجوم، وعام 2014 تم تطوير النسخة "TB2 Tactical Block 2" وهي عبارة عن نسخة مطورة عن الإصدار الأول، حيث تستطيع البقاء في الجو 24 ساعة متواصلة مع ضمان ارتفاع عالٍ جدا يصل إلى 27000 قدم، وقدرة على حمل قنابل بزنة 150 كغ، فضلا على قدرة تفلتها من التشويش المعادي، وتملك تركيا منها حاليا عشرات الطائرات، استخدمت على شكل واسع في الهجوم على قوات الأسد قرب إدلب وسقط منها عدة طائرات.

وفي عام 2019 تم تجريب الطائرة الحديثة المرعبة (AKINCI T İHA)، وهي من إنتاج شركة "بيرقدار وقلعة"، تستطيع التحليق على ارتفاع 40000 وحمولة تقارب 1300 كغ من القنابل الذكية، وهي طائرة متطورة جداً مجهزة ضد الحرب الإلكترونية دخلت الإنتاج المتسلسل نهاية العام الماضي ولم تستخدمها تركيا في حربها ضد نظام الأسد حتى الآن.

وضمن الصور المنشورة واحدة تلخص منتجات شركة "بيرقدار" حسب الأعوام عائلة شركة (فيستل كرايل) هذه الشركة لها عدة اصدارات حديثة من الطائرات المسيرة المستخدمة للرصد والمراقبة والهجوم مثل الطراز (KRAYEL) والطراز (KRAYEL-SU) والتي بدأت بتزويد القوات المسلحة التركية بشكل فعلي في العام 2016.

في العام 2010 طورت تركيا الطراز (Şimşek) وهو نظام طيران مسير مخصص لتدريب وحدات الدفاع الجوي لكن يبدو أن تطويره يخضع لسرية عالية الآن فيما يبدو أنه تطوير لصاروخ "كروز" الجوال الذي يعتقد أنه قد أصبح في متناول اليد "طيران انتحاري".

عام 2012 ونزولا عند طلب القوات البرية والقوات الخاصة تم تصنيع طائرة البعوضة الصغيرة المسماة (TAI R300) وهي عبارة عن حوامة استطلاعية صغيرة تستخدم في ملاك القوات البرية والقوات الخاصة حالياً.

إلى جانب كل ما سبق هناك بعض النماذج التي لا تزال قيد التجريب والتطوير أو التي تخضع لسرية عالية وغير مسموح الإفصاح عنها حتى تاريخه.
منتجات بيرقدار حسب الأعوام

زمان الوصل - خاص
(2)    هل أعجبتك المقالة (2)

بكري

2020-03-07

خيو عفسون عفس صارو خرضه مابقا حدا يشترين من هيك راح يبوس الصرامي دخليكن وقفو الحرب.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي