أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"مجلس رأس العين" يحمّل النظام والإدارة الكردية مسؤولية أزمة مياه الحسكة

صهاريج خصصتها "قسد" لتوزيع المياه بالحسكة

أكد المجلس المحلي لمدينة "رأس العين" يوم الأربعاء، أن المسؤولين في مدينة الحسكة يقطعون مياه الشرب عن أحياء المدينة نتيجة قطعهم التيار الكهربائي عن منطقة "رأس العين".

وجاء ذلك بعد 10 أيام من توقف "آبار علوك" نتيجة قطع حزب "الاتحاد الديمقراطي" الكهرباء عن منطقة "رأس العين" واشتراط "الجيش الوطني" توصيلها لكامل المنطقة، وسط غياب عجز النظام والإدارة الكردية تأمين مياه الشرب لسكان مدينة الحسكة، التي تعيش أزمة خانقة بسبب شح المياه.

وقال المجلس موجها كلامهم لأهالي مدينة الحسكة: إن أهلكم في رأس العين وتل أبيض يعانون مثلكم من قلة المياه، حيث وصل سعر برميل المياه في مناطقنا إلى أسعار خيالية (600 ليرة) وهذا كله بسبب قطع التيار الكهربائي...لأن مصادر المياه في المنطقتين تعتمد على الآبار الارتوازية، والتي بدورها تعمل على الكهرباء بما فيها محطة ضخ مياه "علوك" التي تغذي مدينة الحسكة بالمياه.

وأضاف قائلا "فلسنا نحن السبب في معاناتكم بل السبب هم المسؤولون عندكم الذين يتحكمون في الكهرباء ويمنعونها عن منطقتنا، فإذا أردتم المياه فاضغطوا على مسؤوليكم لكي يعطوننا احتياجنا من الكهرباء باستمرار لنشغل كل الآبار ومن ضمنها محطة ضخ علوك لكي تصلكم المياه باستمرار".

وتضم محطة مياه "آبار علوك" 30 بئراً ارتوازياً تم استثمارها عام 2013 ولتغذي مدينة الحسكة وضواحيها وبلدة "تل تمر" وقراها.

وارتفع سعر برميل مياه الشرب المنقولة عبر الصهاريج إلى أحياء مدينة الحسكة من 600 ل.س إلى 1000 ليرة رغم نقلها من مناطق قريبة مثل "جبل عبد العزيز وجبل كوكب والحمة"، بعد أن كان يتراوح سعر خزان منزلي سعة 5 براميل بين 1500 إلى 2000 ليرة.

ومازالت الوحدات الكردية تقطع التيار الكهربائي وتمنع دخول المحروقات والمواد الغذائية والمبيدات الزراعية لمناطق "نبع السلام"، فيما تحاول مع نظام الأسد توصيل الكهرباء فقط لمحطة "مياه علوك" شرق "رأس العين" لإعادة تشغيلها.

زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (5)

محمد

2020-03-05

كلكم عصابات وقطاع طرق.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي