أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مقرب من قيادي مطلع على تفاصيل حول زيتونة ورفاقها..اغتيال "كبير المحققين" في أهم سجون "جيش الإسلام"

تمتنع زمان الوصل عن نشر صورة الشامي نظرا لقسوتها... 

اغتال مجهولون ليل الثلاثاء- الأربعاء، أحد قادة "جيش الإسلام" رمياً بالرصاص في مدينة "الباب" شرقي مدينة حلب.

وقال مراسل "زمان الوصل" في ريف حلب، إنّ مجهولين يستقلون سيارة نوع (سنتافيه) فضية اللون، أقدموا الليلة الماضية، على اغتيال "زاهر الشامي"، وهو أحد قادة "جيش الإسلام"، وينحدر من مدينة "دوما" في "الغوطة" الشرقية، وذلك على طريق "الأزرق" بمدينة "الباب"، ومن ثمّ لاذوا بالفرار والتخفي داخل الأحياء السكنية للمدينة.

وأضاف "تعرض (الشامي) الذي كان يستقل دراجة نارية، لنحو 10 طلقات نارية، وقد عثر عليه بعض الأهالي غارقاً بدمائه، ورغم محاولتهم إسعافه إلى مشفى مدينة (الباب)، إلاّ أنّه كان قد فارق الحياة متأثراً بالرصاصات التي تلقاها في جسده."

وحول حادثة الاغتيال والأطراف التي تقف وراءها، أوضح مصدر مقرب من "الشامي"، أنّ الأخير كان يشغل منصب "كبير المحققين" في سجني "الباطون" و"التوبة" اللذين كانا يتبعان لفصيل "جيش الإسلام" أثناء فترة تواجده في منطقة "الغوطة" الشرقية بريف دمشق.

وأضاف في تصريح خاص لـ"زمان الوصل" قائلاً "يعتبر (زهير الشامي) الملقب بـ(أبو أحمد شامية)، شاهداً على كل الانتهاكات والممارسات التي جرت سابقاً في سجون (جيش الإسلام) خلال فترة تواجده في (الغوطة) الشرقية، ويعدّ أيضاً الذراع الثانية للمدعو (عمر الديراني) القيادي المعروف في الجيش، والذي لديه اطلاع واسع حول تفاصيل حادثة اختفاء الناشطة الحقوقية (رزان زيتونة)، التي اخْتِطفت مع ثلاثة آخرين من زملائها في مدينة (دوما) في العام 2013".

ووفقاً لما أشار إليه المصدر ذاته فإنّ خلافاً وقع مؤخراً بين "عمر الديراني" و"الشامي" عقب تهديد الثاني للأول بنشر عدّة ملفات سرية عن سجني "الباطون" و"التوبة"، فما كان منه إلاّ أن حاول الهرب ومعه حقيبة تحوي الملفات التي هدد بنشرها، وعندما كان في طريقه لبيت أحد المهربين بمدينة "الباب" تمّت تصفيته بـ 11 رصاصة، أدّت إلى وفاته على الفور، حسب تعبيره.

وسبق أن اغتال مجهولون في بداية شهر شباط/ فبراير الماضي، الشرطي "خالد المحمود" وهو أحد عناصر الشرطة في مدينة "الباب" وينحدر من مدينة "تدمر" بريف حمص الشرقي، وذلك من خلال طعنه بعدّة طعنات بآلة حادّة بالقرب من منزله الكائن وسط المدينة، الأمر الذي أدّى إلى وفاته مباشرة.

وفي الخامس من الشهر ذاته حاول شخصان يستقلان دراجة نارية اغتيال عنصر في "الجيش الوطني" قرب دوار "الجحجاح" وسط مدينة "الباب"، بعدها بحوالي أسبوعين اغتيل "عبد الله الحجار" وهو من أبناء المدينة على يدّ مجهولين وفي ظروف غامضة.

وخلال الشهرين الماضيين، تكررت حالات الاغتيال بشكلٍ ملحوظ في مدينة "الباب"، وهي تستهدف بمعظمها قادة ومقاتلين عسكريين أو في جهاز الشرطة المدنية، في ظل اتهامات لخلايا تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" أو "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بالوقوف وراء تلك العمليات.

ومع استمرار حوادث التصفية والقتل في مدينة "الباب"، يطالب أهالي الأخيرة الجهات المختصة بتشديد القبضة الأمنية، ولا سيما على الأشخاص الذين يحملون السلاح من دون وجود مهمة سواءً للعسكريين أو المدنيين، كما يطالبون أيضاً بتسيير دوريات ليلية مشتركة مدنية وعسكرية، للحدِّ ما أمكن من هذه الحوادث.

على صعيد متصل، تعرض شخص يدعى "أبو مالك الغوطاني" مساء يوم أمس الثلاثاء، لحادثة سرقة في منطقة "جنديرس" بريف "عفرين"، حيث قام 5 مسلحين يستقلون سيارة نوع "كيا ريو" فضية اللون، بنهب مبلغ مالي، إضافةً إلى قيامهم بضربه وإهانته لإجباره على التخلي عن المصاغ الذهبية التي كانت بحوزة زوجته.

زمان الوصل
(83)    هل أعجبتك المقالة (88)

Ali

2020-03-04

هذه نتيجة الثورة لما بتكون القيادة حثالة همها المظاهر والسرقات وتقلد المناصب بالآخر بيروح الواحد مع كل شي جمعو فسوة نسر. المئات اتكلوا بهذه الطريقة و من بعدهم لم يتعظ أحد وهم يتبعون ما ألفو عليه أبائهم ألا بئس مايفعلون بأنفسهم و الناس..


محاولة لاخفاء من قتل رزان

2020-03-04

محاولة لاخفاء من قتل رزان زيتونة.


محمد عمر

2020-03-05

لا وجود للخيانة بأي فصيل كان الا وقد اخذت دوره قيادة جبهة النصرة واي شي حدث لثورة من ضعف وتسليم مناطق الا كانت جبهة النصرة لها الدور كله في ذلك فضلا عن انهاءالفصائل نهائيا عبر استحلال دمائهم وعتادهم.


التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي